منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٥٧ - الخاتمة
و انصرني على من ظلمني، و أرني فيه ثأري، و أقرّ بذلك عيني».
(طس؛ عن أبي هريرة).
٣٩- «اللّهمّ؛ اكفني بحلالك عن حرامك، و أغنني بفضلك عمّن سواك». (ت؛ عن عليّ).
وارثي قوّة باقي الأعضاء، و الباقيين بعدها. و روي: «و اجعله الوارث منّي»، فردّ الهاء إلى الإمتاع؛ فوحّده. انتهى.
(و انصرني على من ظلمني): تعدّى و بغى عليّ، (و أرني فيه ثأري، و أقرّ بذلك عيني»)؛ أي: فرحتي بالظفر عليه.
(طس)؛ أي: أخرجه الطبراني في «الأوسط»؛ (عن أبي هريرة) (رضي الله تعالى عنه) قال: كان النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم يكثر أن يدعو بهذا الدّعاء. قال الحافظ الهيثمي:
و فيه إبراهيم بن خيثم بن عراك: و هو متروك. انتهى «مناوي». و في العزيزي:
أنّه حديث ضعيف.
٣٩- ( «اللّهمّ؛ اكفني)- بهمزة وصل و كسر الفاء-: من كفى كفاية، و كفاك الشيء يكفيك، (بحلالك عن حرامك، و أغنني بفضلك عمّن سواك»).
(ت)؛ أي: أخرجه الترمذيّ؛ (عن عليّ) أمير المؤمنين (رضي الله تعالى عنه): أنّ مكاتبا جاءه فقال: إنّي عجزت عن كتابتي فأعنّي!! قال: أ لا أعلّمك كلمات علّمنيهنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؛ لو كان عليك مثل جبل دينا أدّاه عنك، قل:
اللّهمّ ...» الخ.
و رواه الحاكم في «المستدرك»؛ عن عليّ أيضا، و قال الترمذيّ: حديث حسن غريب. قال في «شرح الأذكار»: و في رواية: «يقول بعد صلاة الجمعة سبعين مرّة: اللّهمّ اكفني بحلالك عن حرامك، و بطاعتك عن معصيتك، و بفضلك عمّن سواك». انتهى.