منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٩٤ - الخاتمة
و الكسل، و الجبن و البخل و الهرم، و القسوة و الغافلة و العيلة، و الذّلّة و المسكنة، ...
(و الكسل): التّثاقل و التّراخي عمّا لا ينبغي التّثاقل عنه، و يكون ذلك لعدم انبعاث النّفس للخير و قلّة الرّغبة فيه مع إمكانه؛ و العاجز معذور، و الكسلان غير معذور.
(و الجبن)- بضمّ فسكون-: الضّعف عن تعاطي القتال؛ خوفا على المهجة.
(و البخل)؛ و هو- في الشّرع-: منع الواجب، و- في اللّغة-: منع السّائل المحتاج عمّا يفضل عن الحاجة.
(و الهرم)- كبر السّنّ المؤدّي إلى تساقط القوى، و ذهاب العقل، و تخبّط الرّأي- و قال العلقمي: قال شيخنا: هو الردّ إلى أرذل العمر؛ لما فيه اختلال العقل و الحواسّ و الضّبط و الفهم، و تشويه بعض المنظر، و العجز عن كثير من الطّاعات، و التّساهل في بعضها. قال الموفّق البغداديّ: هو اضمحلال طبيعيّ و طريق للفناء ضروريّ، فلا شفاء له.
(و القسوة): غلظ القلب و صلابته، (و الغافلة): غيبة الشّيء المهمّ عن البال، و عدم تذكّره، و استعمل في تاركه إهمالا و إعراضا؛ كما في قوله تعالى وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١) [الأنبياء].
(و العيلة)- بالفتح-: الفقر، و هو مصدر «عال؛ يعيل؛ عيلة»: إذا افتقر، من باب باع، فهو عائل و الجمع عالة؛ و هي على تقدير فعله، مثل: كافر و كفره، و في نسخة شرح عليها العزيزي: و القلّة بدل العيلة؛ و هي بكسر القاف:
قلّة المال بحيث لا يجد كفافا.
(و الذّلّة)- بالكسر-: الهوان على النّاس بحيث يستخفّون به؛ و ينظرون إليه بعين الاحتقار. (و المسكنة)؛ أي: قلّة المال مع سوء الحال، و أما قلّة المال مع الصّبر؛ فممدوح.