منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٧٩ - الخاتمة
وَ نَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [يونس: ٨٥- ٨٦].
رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ [هود: ٤٧].
فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [يوسف: ١٠١].
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ ...
قلوبهم أن لو كنا على الحقّ لما سلّطهم اللّه علينا؛ فيصير ذلك شبهة قويّة في إصرارهم على كفرهم؛ فيصير تسلّطهم علينا فتنة لهم.
(وَ نَجِّنا): خلصنا (بِرَحْمَتِكَ)؛ أي: إحسانك و إنعامك، (مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ) الجاحدين لآياتك.
* و قال تعالى في سورة هود (رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ) من (أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ) بصحّته، هل هو صواب أو لا!! (وَ إِلَّا تَغْفِرْ لِي) ما فرط منّي، (وَ تَرْحَمْنِي) برحمتك الّتي وسعت كلّ شيء (أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ) أعمالا.
* و قال تعالى في سورة يوسف (فاطِرَ)؛ أي: يا فاطر (السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)؛ أي: خالقهما، (أَنْتَ وَلِيِّي)؛ أي: متولّي مصالحي (فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً)؛ أي: اقبضني إليك مسلما (وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) بعامّتهم في الرّتبة و الكرامة.
* و قال تعالى في سورة إبراهيم (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ): مواظبا عليها بشروطها و أركانها و آدابها، وَ اجعل (مِنْ ذُرِّيَّتِي)، من يقيمها؛ (رَبَّنا وَ تَقَبَّلْ دُعاءِ) بإثبات الياء وصلا و وقفا، و حذفها كذلك، قراءتان سبعيتان، أي: استجب دعائي.