منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٢٧ - الفصل الثّاني في سنّه
و روى كثير من الصّحابة (رضي الله تعالى عنهم) ...
و قد أغنى اللّه قلبه كلّ الغنى، و وسّع عليه غاية السّعة؛ و أيّ غنى أعظم من غنى من عرضت عليه مفاتيح خزائن الأرض فأباها!! و جاءت إليه الأموال فأنفقها كلّها؛ و ما استأثر منها بشيء!!
و لم يتّخذ عقارا، و لا ترك شاة، و لا بعيرا، و لا عبدا، و لا أمة، و لا دينارا، و لا درهما غير ما ذكر؛ كذا في الباجوري؛ على «الشمائل».
(و روى كثير من الصّحابة (رضي الله تعالى عنهم))؛ و هو حديث متواتر، قال السيوطي؛ في «الأزهار المتناثرة»: حديث «لا نورث؛ ما تركناه صدقة»؛
أخرجه الشيخان؛ عن عمر و عثمان و عليّ و سعد بن أبي وقّاص و العبّاس.
و أخرجه مسلم؛ عن أبي بكر الصدّيق و عبد الرحمن بن عوف، و الزّبير بن العوّام و أبي هريرة.
و أخرجه أبو داود؛ عن عائشة. و أخرجه النّسائي؛ عن طلحة.
و أخرجه الطّبراني؛ عن حذيفة و ابن عبّاس؛ فقد رواه من العشرة المشهود لهم بالجنة ثمانية نظير حديث: «من كذب عليّ». انتهى.
و ذكره في «كنز العمال» بلفظ «لا نورث؛ ما تركناه صدقة».
و رمز له برمز الإمام أحمد و «الصحيحين»، و الثلاثة؛ عن عمر، و عن عثمان و سعد و طلحة و الزّبير و عبد الرحمن بن عوف.
و رمز له برمز الإمام أحمد و «الصحيحين»؛ عن عائشة.
و رمز له برمز مسلم. و الترمذي؛ عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنهم اجمعين).
و ذكره في «كنز العمال» أيضا بلفظ: «لا نورث؛ ما تركناه صدقة، و إنّما يأكل آل محمّد في هذا المال». و رمز له برمز الإمام أحمد و «الصحيحين»،