منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٠٣ - استطراد
..........
و للبيهقيّ و لسعيد بن منصور؛ عن أبي سعيد مرفوعا «فاتحة الكتاب شفاء من السّمّ».
و منها قراءة آية الكرسي. روى الدّيلميّ؛ عن أبي أمامة: سمعت عليا يقول:
ما أرى رجلا أدرك عقله في الإسلام؛ يبيت حتّى يقرأ هذه الآية اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [٢٥٥/ البقرة]، إلى قوله وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥) [البقرة] فلو تعلمون ما هي أو ما فيها؛ لما تركتموها على حال!! إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «أعطيت آية الكرسيّ من كنز تحت العرش، و لم يؤتها نبيّ قبلي».
قال عليّ: فما بتّ ليلة منذ سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتّى أقرأها.
قال أبو أمامة: و ما تركتها منذ سمعتها من عليّ، ثمّ سلسله الباقون.
«الدّيلميّ».
و في خبر: «سيّد البقرة آية الكرسيّ، أما إنّ فيها خمس آيات، في كلّ كلمة خمسون بركة».
و منها التّعوّذات النّبويّة؛ نحو: «أعوذ بكلمات اللّه التّامّة، من كلّ شيطان و هامّة. و من كلّ عين لامّة». و نحو «أعوذ بكلمات اللّه التّامّات، الّتي لا يجاوزهنّ برّ و لا فاجر، من شرّ ما خلق و برأ و ذرأ، و من شرّ ما ينزل من السّماء، و من شرّ ما يعرج فيها، و من شرّ ما ذرأ في الأرض، و من شرّ ما يخرج منها، و من شرّ فتن اللّيل و النّهار، و من شرّ طوارق اللّيل و النّهار، إلّا طارقا يطرق بخير يا رحمن».
و إذا كان الشّخص يخشى ضرر عينه؛ و إصابتها للمعين! فليدفع شرّها بقوله «اللّهم بارك عليه»، كما قال صلى اللّه عليه و سلم لعامر بن ربيعة: لمّا عان سهل بن حنيف: «ألا برّكت عليه»؛ أي: قلت (بارك اللّه فيك). انتهى من «المواهب» و «شرحها».