منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١١٧ - الباب الثّامن في طبّه
[الباب الثّامن في طبّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و سنّه، و وفاته، و رؤيته في المنام]
الباب الثّامن في طبّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و سنّه، و وفاته، و رؤيته في المنام و فيه ثلاثة فصول
(الباب الثّامن) من الكتاب و هو آخر الأبواب- (في) بيان الأحاديث الواردة في (طبّه)؛
بكسر الطّاء: اسم مصدر، من طبّه طبا- بالفتح-: إذا داواه.
و المراد: بيان ما يتداوى به (صلى اللّه عليه و سلم) من الأمراض البدنية.
(و) في بيان الأحاديث الواردة في (سنّه)؛ أي: مقدار عمره الشّريف، (و وفاته)؛ أي: تمام أجله، (و رؤيته). الرّؤية التي بالتّاء تشمل: رؤية البصر في اليقظة، و رؤية القلب، و لهذا احتاج المصنّف إلى تقييدها بقوله: (في المنام) أمّا الّتي بالألف! فهي خاصّة برؤية القلب في المنام. و قد تستعمل في رؤية البصر أيضا.
و مذهب أهل السّنّة أنّ حقيقة الرّؤيا اعتقادات يخلقها اللّه في قلب النّائم، كما يخلقها في قلب اليقظان يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم و لا يقظة.
(و فيه)- أي: هذا الباب- (ثلاثة فصول)، سيأتي بيانها.