معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٥٤٣ - العمل
الفرائض، أو هما مسألتان اشتهرتا بهذا الاسم نسبة إلى عمر ابن الخطاب- رضى اللّه عنه-، لأنه أول من قضى فيهما، و تسميان أيضا: بالغراوين تشبيها بالكوكب «الأغر» لشهرتهما و بالغريبتين لأنهما لا نظير لهما.
و صورتا المسألتين أو المسألة:
١- زوج و أبوان.
٢- أو زوجة و أبوان.
«الموسوعة الفقهية ٣٠/ ٣٢٩».
العمش:
هو سيلان الدمع مع ضعف البصر، يقال: عمشت العين عمشا من باب تعب: سال دمعها في أكثر الأوقات مع ضعف البصر، فالرجل أعمش و الأنثى عمشاء.
«الموسوعة الفقهية ٣٠/ ٢٩٦».
العمل:
في اللغة: المهنة و الفعل، و الجمع: أعمال.
و في «الكليات»: العمل يعم أفعال الجوارح و القلوب.
و قال آخرون: هو إحداث أمر قولا كان أو فعلا بالجارحة أو القلب.
و العمل: ما يفعله الحيوان بقصد، و الفعل يكون بقصد و بغير قصد أو هما مترادفان.
و قيل: العمل: كل فعل يكون في الآدمي بقصد، فلا يطلق إلا على ما كان عن فكر و روية، و لهذا قرن بالعلم، و هو أخص من الفعل، لأن الفعل قد ينسب إلى الجمادات.
و عمل يعمل- من باب: فرح- عملا، قال اللّه تعالى:.
إِنّٰا لٰا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [سورة الكهف، الآية ٣٠]، و قوله تعالى:. عٰامِلَةٌ نٰاصِبَةٌ. [سورة الغاشية، الآية ٣]: كناية عن التعب و الإجهاد و المشقة من أهوال يوم القيامة.