معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ٢٣٣ - السّبب
إلى العلة وجودا بها، و يضاف إلى الشرط وجودا عنده.
و احترز بقيد «و لا يعقل فيه معاني العلل»: عن السبب الذي له شبهة العلة، و هو ما أثر في الحكم بواسطة.
فلا يوجد للسبب الحقيقي تأثير في الحكم بواسطة أو بغير واسطة.
و عرف الشافعية (السبب): بأنه كل وصف ظاهر منضبط دل الدليل السمعي على كونه معرفا الحكم الشرعي.
و احترز بالظاهر عن الوصف الخفي: كعلوق النطفة بالرحم، فإنه سبب خفي لا يعلق عليه وجوب العدة، و إنما يعلق على وصف ظاهر، و هو الطلاق مثلا.
و احترز بالمضبط عن السبب المتخلف الذي لا يوجد دائما كالمشقة فإنها تتخلف، و لذا علق سبب القصر على الضر دون المشقة.
و مثال السبب: زوال الشمس، أمارة معرفة لوجوب الصلاة، في قوله تعالى: أَقِمِ الصَّلٰاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ.
[سورة الإسراء، الآية ٧٨] و كجعل طلوع الهلال أمارة على وجوب صوم رمضان. في قوله تعالى:. فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ.
[سورة البقرة، الآية ١٨٥] قال الشيخ زكريا: السبب: كل وصف ظاهر منضبط دلّ الدّليل السمعي على كونه معرفا.
- أو: هو الوصف الظاهر المنضبط الذي يلزم من وجوده وجود الحكم، و من عدمه عدم الحكم.
و ذلك كدخول وقت الصلاة، فإنه سبب لوجوبها، إذ يلزم من وجود الوقت وجوب الصلاة أو: (وصف) وجودي