معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١٥٤ - الرضخ
و في الحديث: «فإنما الرضاعة من المجاعة» [البخاري ٧/ ١٢].
الرضاعة- بالفتح و الكسر-: اسم من الإرضاع فأما من اللؤم فالفتح لا غير، يعنى أن الإرضاع الذي يحرم النكاح إنما هو في الصغر عند جوع الطفل فأما في حال الكبر فلا يريد أن رضاع الكبير لا يحرم.
و في حديث ثقيف: «أسلمها الرّضّاع و تركوا المصاع».
[النهاية ٢/ ٢٣٠] الرّضاع: جمع راضع، و هو اللبن سمى به لأنه للؤمه يرضع إبله أو غنمه (ليلا) لئلا يسمع صوت حلبه، و قيل: «لأنه لا يرضع الناس»: أي يسألهم، و في المثل: «لئيم راضع»، و المصاع: المضاربة بالسيف، و منه حديث سلمة (رضى اللّه عنه): «خذها و أنا ابن الأكوع، و اليوم يوم الرّضّع» جمع راضع كشاهد و شهّد: أى خذ الرمية منى اليوم، و اليوم يوم هلاك اللئام.
«التوقيف ص ٣٦٦، و الدستور ٢/ ١٣٧، و المطلع ص ٣٥٠، و أنيس الفقهاء ص ١٥٣، و شرح الزرقانى على الموطأ ٣/ ٢٣٧، و الإقناع ٣/ ١٢٤، و فتح الرحيم ٢/ ٥٠، و الروض المربع ص ٤٥٢، و شرح حدود ابن عرفة ١/ ٣١٦، و البرهان لابن الأثير ٢/ ٢٢٩، ٢٣٠، و التعريفات ص ٩٨، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٢٣٨، و غريب الحديث للبستى ١/ ٥٨٠».
الرضخ:
- بفتح الراء و سكون الضّاد و بالخاء المعجمتين- لغة: العطاء القليل، يقال: «رضخت له رضخا و رضيخا»: أي أعطيته شيئا ليس بالكثير، و الأصل فيه الرضخ، بمعنى: الكسر.
و المال المعطى يسمى: رضخا تسمية بالمصدر، و هو «فعل»، بمعنى: «مفعول» و هو مأخوذ من الشيء المرضوخ، و هو المرضوض المشدوخ،