معجم المصطلحات و الألفاظ الفقهية - عبدالمنعم، محمود عبدالرحمن - الصفحة ١١٦ - الرباط
و عرّفه البعض: بأنه زيادة أحد البدلين المتجانسين من غير أن يقابل هذه الزيادة عوض.
ربا النسيئة: أن تكون الزيادة في مقابلة تأخير الدفع.
ربا الفضل: أن تكون الزيادة المذكورة مجردة عن التأخير.
«المعجم الوسيط (ربو) ١/ ٣٣٨، و غريب الحديث للبستى ٢/ ٣٥٧، و المطلع ص ٢٣٨، ٢٣٩، و حاشية ابن عابدين ٤/ ١٧٦، و الإفصاح في فقه اللغة ٢/ ١٢٠٦، و الاختيار ٢/ ٣٦، و تحرير التنبيه ص ٢٠٠، و الروض المربع ص ٢٥٤، و فتح الوهاب ١/ ١٦١، و المعاملات المالية ١/ ٧٣، و نيل الأوطار ٥/ ١٨٩، و الموسوعة الفقهية ٢٢/ ٤٩، ٥٠».
الرباط:
ما يربط به، و الجمع: ربط، و ربط الشيء يربطه ربطا: شدّه.
و الرباط و المرابطة: ملازمة ثغر العدو، و أصله أن يربط كل من الفريقين خيله، ثمَّ صار لزوم الثغر رباط، و ربما سمّيت الخيل أنفسها رباطا، و يقال: «الرباط من الخيل»: الخمس فما فوقها، و منه قوله تعالى:. اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا. [سورة آل عمران، الآية ٢٠٠]: أي أقيموا على جهاد عدوكم.
و يطلق الرباط على المحافظة على الصلوات الخمس أو مداومة الجلوس في المسجد كما جاء في الأثر، قال- عليه الصلاة و السلام-: «ألا أدلّكم على ما يمحو اللّه به الخطايا و يرفع به الدّرجات، قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، و كثرة الخطأ إلى المساجد، و انتظار الصّلاة بعد الصّلاة، فذلكم الرباط. ثلاثا» [مسلم «الطهارة» ٤١] يتأول على وجهين:
أحدهما: أن يكون ذلك مصدرا من قولك: «رابطت»: إذا لازمت الثغر و أقمت به رباطا، جعل المواظبة على الصلاة