الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ١٣٩ - الاختلاف في تصحيح ما يصح
و قريب من سماعة في الوثاقة و الجلالة إسحاق بن عمّار، و مع ذلك سنذكر عن الشيخ طرح خبره بالنسبة إلى الوهم، و بغير ذلك من الامور الرديئة.
و مثله محمّد بن إسحاق بن عمّار، و سنذكر عن الشيخ الطعن في حديثه باحتمال أن يكون رواه عن غير الإمام (عليه السّلام).
و منهم: علي بن أبي حمزة، و السكوني اللذين نقل الشيخ إجماع الإمامية على العمل بروايتهما [١]، مضافا إلى نهاية كثرة روايتهما، و كون أكثرها مفتى بها، و مع ذلك قالوا في الأول: أنّه كذّاب متّهم [٢]، و في الثاني قال الصدوق (رحمه اللّه): لا أفتي بما ينفرد به السكوني [٣].
و مثلهما غياث بن إبراهيم، حتّى أنّه مال صاحب «المدارك» [٤]، و شيخنا البهائي [٥] إلى صحّة رواياته، و مع ذلك نقل عن «ربيع الأبرار» [٦] للزمخشري، و «جامع الأصول» لابن الأثير [٧]، و «شرح الدراية» للشهيد الثاني [٨]، و «مجمع البحرين» [٩] أنّه هو الذي وضع حديث الطائر للمهدي.
على أنّه بالتأمّل في شأن عثمان بن عيسى الذي أجمعت العصابة على تصحيح
[١] عدة الاصول: ١/ ٣٨٠، ٣٨١.
[٢] عدة الاصول: ١/ ٣٨١، تعليقات على منهج المقال: ٢٢٣.
[٣] من لا يحضره الفقيه: ٤/ ٢٤٩ الحديث ١.
[٤] راجع تنقيح المقال: ٢/ ٣٦٧.
[٥] راجع تنقيح المقال: ٢/ ٣٦٧.
[٦] ربيع الأبرار: ٣/ ٢٠٥ و ٢٠٦، تنقيح المقال: ٢/ ٣٦٧.
[٧] جامع الاصول: ١/ ٧٦، تنقيح المقال: ٢/ ٣٦٧.
[٨] الرعاية للشهيد الثاني: ١٥٤، تنقيح المقال: ٢/ ٣٦٧.
[٩] مجمع البحرين: ٤/ ٤٠٦ في لفظ الوضع، تنقيح المقال: ٢/ ٣٦٧.