البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٨٠ - الباب الخامس عشر فى الخطاب
كانت ستة و ثلاثين. فإذا سألت رجلا عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل يا رجل [١] ؟فذا للمسؤول عنه، و هو مبتدأ [٢] ، و كيف: الخبر [٣] ، تقدم؛ لأنّه استفهام، و الكاف للمخاطب [٤] و هو المسؤول.
فإن سألت رجلا عن رجلين قلت: كيف ذانك الرجلان يا رجل؟فإن سألته عن رجال قلت: كيف أولئك الرجال يا رجل؟فإن سألته عن امرأة قلت:
كيف تلك المرأة يا رجل؟[فإن سألته عن امرأتين قلت: كيف تانك المرأتان يا رجل؟] [٥] فإن سألته عن نساء قلت: كيف ألئك النساء يا رجل؟ فإن سألت رجلين عن رجل قلت: كيف ذلكما الرجل يا رجلان، فإن سألتهما عن رجلين قلت: كيف ذانكما الرجلان يا رجلان؟فإن سألتهما عن رجال قلت: كيف أولئكما الرجال يا رجلان؟فإن سألتهما عن امرأة قلت:
كيف تلكما المرأة يا رجلان؟فإن سألتهما عن امرأتين قلت: كيف تانكما المرأتان يا رجلان؟. فإن سألتهما عن نساء قلت: كيف أولئكما النّساء يا رجلان؟
فإن سألت رجالا عن رجل قلت: كيف ذلكم الرجل يا رجال؟فإن سألتهم عن رجلين قلت: كيف ذانكم الرجلان يا رجال؟فإن سألتهم عن رجال قلت: كيف أولئكم الرجال يا رجال؟فإن سألتهم عن امرأة قلت: كيف
[١] الجمل ٢٦٦، اللمع ٢٣٧، الإشارة إلى تحسين العبارة ١٠١، الغرة ٢/٢٩٧ ب.
[٢] و الكاف للخطاب لا موضع لها، كما قال المجاشعي فى الإشارة إلى تحسين العبارة ١٠١)
[٣] الجمل ٢٦٦، الإشارة ١٠١.
[٤] الأولى أن يقول: و الكاف للخطاب.
[٥] سقط من (ك)