البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٣٥٥ - الفرع الثانى فى حذفها
عمرو، و زيد بن أبى طاهر، و أم الفضل بنة زيد، و عمرو بن الأمير و هند بنة القاضى [١] .
و قد يحذف التنوين من الاسم الأول، تقول هذا زيد بن عمرو [٢] ، قال الشاعر [٣]
ما زلت أفتح أبوابا و أغلقها # حتّى أتيت أبا عمرو بن عمّار
فإن ثنّيت الابن [٤] ، أو كان خبرا [٥] ، أثبت الهمزة، نحو: هذان زيد و عمرو ابنا بكر، و نحو: زيد ابن عمرو، و قال قوم [٦] : إذا كتبت ابنة بالهاء، فالاختيار إثبات همزتها فى كل حال [٧] .
[١] بالنساء لم يكثر فيعرف موضعه كما كثر فى الرجال، و لأن فى ابنة لغة أخرى يقال: بنت بالتاء) .
[٢] كلام المؤلف رحمه اللّه يدل على أن ذلك قليل، و الصحيح أن هذا هو الأكثر، و القليل وجود التنوين، انظر: الكتاب ٢/١٤٧، كتاب الكتاب ٧٦، الغرة ٢/٣٢٩ ب.
[٣] الفرزدق يمدح أبا عمرو بن العلاء و قد ورد هذا البيت منفردا فى ديوان الفرزدق ١/٣٨٢ و معنى البيت أن الفرزدق مازال يفتح على نفسه أبوابا من الخطأ فى العربية و لا يستطيع غلقها حتى لقيه، أو أن علمه قد سقط عند علم أبى عمرو.
و البيت فى: أدب الكاتب ٤٦١، الأصول ٣/٤٥٧ (ر) ، الأقتضاب ٣/٢٨٨، التبصره و التذكره ٢/٧٢٧، سر الصناعة ٢٠٨ ب، شرح أبيات سيبويه ٢/٢٦١، شرح شواهد الشافيه ٤٣، شرح اللمع لابن برهان ٤٣٥، شرح المفصل ١/٢٧، فرحة الأديب ١٤٠، الكتاب ٢/١٤٨، ٣٣٧، اللسان (علق) ، المخصص ١٤/١٧٢.
[٤] أدب الكاتب ٢١٧، كتاب الكتاب ٧٦، الغرة ٢/-٣٣٠ أ.
[٥] أدب الكاتب ٢١٦، الخط ١٢٦، كتاب الكتاب ٧٦.
[٦] نسبه ابن الدهان فى الغرة ٢/٣٣٠ أ إلى ابن كيسان.
[٧] قال ابن قتيبه فى أدب الكاتب ٢١٧: (و تكتب"هذه هند ابنة فلان"بالألف و الهاء فإذا اسقطت الألف كتبت"هذه هند بنت فلان"بالتاء) . و قال ابن السراج فى الخط ١٢٦ (فإن انثته على لفظه قلت: ابنة زيد، فأثبت الألف و وقفت بالهاء، فإن وصلتها باسم قبلها قلت: هند بنت زيد، بإسقاط الألف كما كان فى المذكر) .
و يرى ابن درستويه فى كتاب الكتاب ٧٦ أنه لا يجوز حذف الف ابنة اذا وقعت بين علمين.