البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢٧٠ - الضرب الأوّل عجمة نقلت عن بابها فبقيت نكرة على حالها ،
و الثّاني: أن لا يكون له فعلى، نحو: عثمان، و حمدان، و عمران، و غطفان، و غير ذلك من الأوزان، فلا ينصرف معرفة، و يصرف نكرة [١] . و ما يلحق مؤنّثه التّاء: نحو: عريان، و سعدان، و ندمان، و خمصان، إذا سمّيت به لم تصرفه معرفة [٢] ، فإن سمّيت بشيطان و دهقان و جعلتهما من شيط و دهق لم تصرفهما [٣] ، و كذلك حسّان و سمّان، إذا كان من الحسّ [٤] ، و السّمّ، و أمّا رمّان-اسم رجل-فلا يصرفه سيبويه و الخليل [٥] و يصرفه الأخفش [٦] .
و أمّا فعلان الّتي تمثّل بها وزن [٧] الأسماء فلا تصرف؛ للعلميّة و الألف و النون، كما قلنا في أفعل [٨] . و الخلاف في باب غضبان إذا سمّي به و نكّر كالخلاف في باب أحمر إذا سمّي به و نكّر [٩] ، و متى لم تكن الألف و النون زائدتين لم تمنع الصرف؛ لعدم المشابهة، نحو: طحّان و تبّان و حسّان و مرّان، من الطحن، و التبن، و الحسن، و المرانة [١٠] .
[١] انظر: ما ينصرف و ما لا ينصرف (٣٦) .
[٢] الأصول (٢/٨٧) .
[٣] في الكتاب (٢/١١) : (إن سميته من التدهقن فهو مصروف، و كذلك شيطان إن أخذته من التشيطن) . و الدّهقان: اسم واد، أو موضع و هو من الدّهق، أي: شدة الضغط، أو من التدهقن و هو التكيس، و الدهقان هاهنا غير الدهقان المعرّب من الفارسيّة، و هو التاجر صاحب الضياع.
انظر: (المعرب: ١٩٤) .
[٤] الحسّ: بفتح الحاء و كسرها، كما في كتاب ما ينصرف و ما لا ينصرف (٣٦) .
و الحسّ بالفتح: القتل، و بالكسر: الصّوت الخفيّ.
[٥] الكتاب (٢/١١) .
[٦] انظر: الإيضاح العضدي (٢٩٩) ، و شرح السيرافي (٢/٣٤٦ ب) ، و المرتجل (٨٨) ، الغرة (٢/١٣١ ب) ، و المقتصد (٢/١٠٠١) ، و توضيح المقاصد و المسالك (٥/٢٥٦) ، .
[٧] ك: دون، و هذا تصحيف.
[٨] ص: ٢٦٧.
[٩] انظر: الكتاب (٢/١١) .
[١٠] انظر: الكتاب (٢/١١) ، و الأصول (٢/٨٧) .
و المرانة: اللين.