البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٩ - الحكم الخامس
و اللام [١] ، نحو: و هو و لهو، و بعضهم يسكنّها مع ثم [٢] ، و أما"هما و هم" فاسمان موضوعان للتثنية و الجمع، و الألف و الواو المحذوفة يدلان عليهما، و أما «هى» ، فحكمها حكم"هو"، و لغاتها كلغاتها [٣]
الحكم الخامس:
"الياء"في ضربنىهى الضمير، و النون وقاية للكلمة من الكسرة التي تجب للياء، فيما لا تدخله [٤] كسرة من الأفعال و الحروف و الظروف و أسماء الأفعال نحو: ضربني و يضربني و اضربني، و إنّني، و منّى و عنّى و لدنّى، و قطنى، و قدنى.
و قد حذفوها فقالوا في بعضها: إنّي، و ليتي [٥] ، و لعلي، و قدي و قالوا:
مني و عني مخففا، و لا تدخل هذه النون في غير ما سمع، فلا تقول: فينى، كما قلت: منّى، فأما يضرباننى؛ فإنما دخلت النون و النون التي قبلها:
مسكورة لئلا يعتقد أن الأولي هى علامة الرفع للوقاية، و أنّ الفعل مجزوم، أو منصوب، و أما قوله:
[١] أسقط المؤلف-رحمه اللّه-الفاء، مع أن الهاء تسكن معها، انظر: الكتاب (٢/٢٧٤) ، شرح الكافية (٢/١٠) ، و تسهيل الفوائد (٢٦) ، و المساعد على تسهيل الفوائد (١/١٠٠) .
[٢] التسكين لغة أهل نجد، انظر: المساعد على تسهيل الفوائد (١/١٠٠) ، و إرتشاف الضرب (١/٢٠٧ ب) .
[٣] فأفصحها فتح الياء، و قيس و بنو أسد يسكنونها، قال شاعرهم
إنّ سلمى هي الّتي لو تراءت # حبّذا هى من خلة لو تخال
و همدان يشددونها، قال شاعرهم: -
فالنّفس إن دعيت بالعنف ابية # و هيّ ما أمرت بالرفق تأتمر.
انظر المساعد علي تسهيل الفوائد (١/١٠٠) .
[٤] ك"يدخله.
[٥] ك: و ليتني، هذا خطأ.