البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ٢١٣ - الضرب الثاني
دستواء [١] : دستوانيّ [٢] ، و إلى الرّوحاء [٣] : روحانيّ و روحاويّ أكثر [٤] ، و قالوا في النسب إلى الملائكة و الجن: روحانيّ [٥] ، كأنه نسب إلى الروح.
الضرب الثاني:
فعلوه لنوع من التخفيف، قالوا في النّسب إلى الحيرة: حاريّ [٦] ، و إلى القفا: قفيّ، و إلى أميّة: أمويّ-بالفتح [٧] -، و إلى طيّ: طائيّ [٨] ، و إلى الأفق: أفقيّ [٩] ، و إلى الشتاء: شتويّ [١٠] ، و إلى طهيّة [١١] : طهويّ [١٢] ، و طهوي أكثر [١٣] ، و إلى حروراء [١٤] و جلولاء [١٥] : حروريّ و جلوليّ، و القياس:
[١] دستواء: بلدة بالأهواز بفارس (معجم البلدان ٢/٤٥٥) .
[٢] في النسب إلى صنعاء و دستواء و بهراء، أجروا الألف و النون مجرى ألفي التأنيث. انظر المخصص (١٣/٢٤٠) .
[٣] الروحاء: مكان بين مكة و المدينة، و الروحاء أيضا: قرية من قرى بغداد على نهر عيسى قرب السندية. (معجم البلدان: ٣/٧٦) .
[٤] قاله ابن السراج في الأصول (٢/٤٢٩) (ر) ، و كلام سيبويه يدل على أن «روحاني» أكثر، قال في الكتاب (٢/٦٩-٧٠) : (و قالوا: روحاني في الروحاء، و منهم من يقول روحاوي، كما قال بعضهم : بهراويّ، حدثنا بذلك يونس، و روحاويّ: أكثر من بهراويّ) .
[٥] سمعه أبو الخطاب الأخفش من العرب (الكتاب ٢/٧٠) .
[٦] الصحاح (حير) (٢/٦٤٠) : (و الحيرة-بالكسر-: مدينة بقرب الكوفة و النسبة إليها حيريّ، و حاريّ أيضا على غير قياس، كأنهم قبوا الياء ألفا) . و حكاه الأخفش كما في الأصول (٢/٦٠٣) (ر) .
[٧] الكتاب ٢/٦٩) .
و قال اليزيدي في أماليه (٥٧) : (و سمعت أبا جعفر يقول: يقال للرجل من بني أمية: أمويّ، فإذا كان من الأنصار أو من بني غطفان من بني أمة رجل من بني جحاش بن ثعلبة بن ذبيان، أو أمة من الأنصار قلت: أمويّ) .
[٨] انظر: التبصرة و التذكرة (٢/٥٨٨) .
[٩] قال سيبويه في الكتاب: ٢/٦٩: (و من العرب من يقول أفقيّ، فهو على القياس) .
[١٠] الكتاب (٢/٦٩) ، و الأصول (٢/٤٢٩) (ر) ، المخصص (١٣/٢٣٧) ، و شرح الشافية (٢/٨٢) .
[١١] طهيّة: بطن من بني حنظلة من تميم من العدنانية، و هم بنو مالك بن حنظلة، و طهيّة أمهم عرفوا بها، و هي بنت عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. (معجم قبائل العرب: ٢/٦٨٥) .
[١٢] في النسختين: طهويّ، و التصحيح من كتاب سيبويه (٢/٧٠) ، و المخصص (١٣/٢٣٨) ، و الأصول (٢/٤٢٩) (ر) .
[١٣] ليس أكثر بل هو القياس، أما الأكثر فطهويّ. انظر: المصادر السابقة.
[١٤] حروراء: موضع بظاهر الكوفة على ميلين منها، نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فنسبوا رليه فقيل: الحروريّة. (معجم البلدان ٢/٢٤٥) .
[١٥] جلولاء: قرية بناحية فارس في طريق خراسان بينها و بين خانقين سبعة فراسخ، وقعت فيها الوقعة المشهورة «جلولاء» بين المسلمين و الفرس سنة (١٦ هـ) . انظر:
الصحاح (جلل) (٤/١٦٦١) ، معجم البلدان (٢/١٥٦) .