البديع في علم العربية - ابن الأثير، مجدالدين - الصفحة ١٢ - الحكم الثامن
مضاف إلي ما يلحقه من ياء، و كاف، و هاء، و ميم، و ألف، و نون، و موضعهن جر، و ذهب الأخفش [١] ، و غيره [٢] -و اختاره الفارسي- [٣] إلى أنها اسم مضمر، و الحروف التى قرنت بها لتبيين المقصود كالتاء فى أنت، و الكاف فى ذاك، و لا موضع لهن من الإعراب، و قيل فيها غير هذين القولين [٤] ، و كل ما [٥] ذكرناه فى الكاف، و الهاء التي في المنصوب المتصل جار فيها مع إيا، فإنهما معا ضميرا المنصوب، لا فرق بينهما إلا فى الاتصال و الانفصال.
[١] شرح السيرافى (جـ ٢، ق ١، ص ٣٤٢) ، الخصائص (٢/١٨٩) ، سر الصناعة (١/٣١١) ، التبصرة و التذكرة (١/٥٠٣) ، الإنصاف (٢/٤٠٦) ، الكشاف (١/٦١) ، المفصل (٣١١) ، الغرة (٢/٩ آ) شرح الكافية-للرضي (٢/١٢-١٣) الجنى الدانى (٤٩٣) شرح المفصل لابن يعيش (٣/٩٨) ، همع الهوامع (١/٦١) .
[٢] لعله ابن السراج، فقد قال-في الأصول (٢/١٢٠) : (و القياس أن إيّا مثل الألف و النون التي في أنت، فيكون إيا الاسم، و ما بعدها للخطاب.
[٣] ذكر ذلك تلميذه ابن جني في سر الصناعة (١/٣١٦) ، و انظر: الغرة-لابن الدهان (٢/٩ ب) ، ارتشاف الضرب (١/٢٠٨ آ) .
[٤] آ: حكى ابن كيسان قال: قال بعض النحويين: إياك بكمالها اسم، و هذا قول الكوفيين غير الفراء.
انظر:
سر الصناعة (١/٣١١) ، مشكل إعراب القرآن (١/١١) ، شرح المفصل (٣/١٠٠) ، شرح الكافية (٢/١٣) ، ارتشاف الضرب (١/٢٠٨ آ) ، منهج السالك (١٧) ، الجنى الدانى (٤٩٣) .
ب: قول الفراء و ابن كيسان: أن الياء و الكاف و الهاء هى الأسماء، و إيا عماد لها لأنها لا تقوم بنفسها. انظر:
سر الصناعة (١/٣١١) ، مشكل إعراب القرآن (١/١٠) ، الإنصاف (٢/٤٠٦) ، شرح الكافية (٢/١٣) ، ارتشاف الضرب (١/٢٠٨ آ) .
جـ: ذهب المبرد إلى أنها اسم مبهم مثل كل أضيف للتخصيص.
انظر إعراب القرآن-للنحاس (١/١٢٣) ، مشكل إعراب القرآن (١/١١) ، الإنصاف (٢/٤٠٦) .
د: الزجاج و السيراقى يقولان بقول الخليل و يخالفانه في أنه مظهر و هى عندهما كسبحان، انظر:
معانى القرآن و إعرابه (١/١٠-١١) ، الإنصاف (٢/٤٠٦) ، الغرة لابن الدهان (٢/٩ آ) ، شرح المفصل (٣/١٠٠) ، شرح الكافية (٢/١٢-١٣) ، المساعد علي التسهيل (١/١٠٢) ، الجنى الدانى (٤٩٣) ، قال ابن درستويه: هو اسم لا مضمر و لا مظهر و نسب ابن يعيش هذا الرأي إلى سيبويه، انظر: الغرة-لابن الدهان (٢/٩ آ) ، شرح المفصل (٣/١٠١) .
و: أنّ إيّاك بكماله اسم واحد ظاهر مبهم. انظر: الجني الداني (٤٩٣) .
[٥] في النسختين (و كلما) ، و الصحيح ما أثبته.