برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٩١ - فصل اوّل
(٦٣١) بنابراين روشن شد كه گاهى حدود وسطى براهين علل موجبهاى هستند كه امورى را ايجاب مىكنند كه اين امور نه داخل در حدّ شىاند و نه اجزاء آنها مىباشند. سپس هر حدّ اوسطى حدّ يا جزء حد نيست، هرچند گاهى حدود شىء يا جزاء حد شى ٥٤١ حدّ اوسط قرار مىگيرد، مگر اينكه مقصود كسانى كه مىگويند حد اوسط هميشه حد شىء است از حدّ، اعم از حد و رسم باشد كه در اين صورت علل موجبهى شىء بهطور مطلق اعم از اينكه مخصوص شىء باشد يا به شىء اختصاص داده شود در رسوم داخل مىشود.
(٦٣٢) و أما إذا كان الحد الأوسط أخص من الأكبر لم يلزم من هذا القبيل شىء.
إنما لهم حينئذ أن يقولوا إن الأوسط يكون هناك حدا للأصغر. و يلزم أيضا ما نقوله للآخرين.
(٦٣٢) اما هرگاه حد اوسط از حدّ اكبر اخص باشد، ٥٤٢ هيچ يك از اين سخنان در آنجا لازم نمىآيد. در اين صورت مخالفان فقط مىتوانند بگويند كه حدّ اوسط در اينجا «حدّ» حدّ اصغر است و ما در جواب آنها همان مطالبى را مىگوئيم كه در جواب ديگران گفتهايم. ٥٤٣
(٦٣٣) فلو كانت الحدود هى الحدود الوسطى لا غيرها لكان يكون إدراك الأشياء أمر سهلا. و ذلك لأن من المحال أن يطلب وجود محمول لموضوع و لا يعلم ما الذى يفهم من لفظه. فإن كان له حد فأول ما علينا أن نفهم حدّه، و إلا فرسمه فقط. فكما نفعل ذلك لا يبقى علينا كثير شغل فى أن نفهم وجوده للأصغر. فإنه كما نفهم حد المساواة لقائمتين و نضيفه إلى الأصغر- و هو المثلث- يقوم لنا أوسط يبرهن منه. و كما نفهم حد المساواة و نضيفه إلى مثلثين متساويى الأضلاع على التناظر، فينشرح لنا معرفة المساواة فيها. و قد يفعل هذا فلا يفلح بل يحتاج إلى أوساط أخرى ضرورية إذا أعطيناها و أحضرناها علمنا أن المثلثين متساويان، و نكون قد علمنا حدّ التساوى و حدّ المثلث قبل ذلك و لم ينفع علمنا بهما.
(٦٣٣) اگر چنانچه حدود عبارت از حدود وسطى بود در آن صورت ادراك اشياء امر آسانى مىبود. ٥٤٤ و اين بدين خاطر است كه محال است كه وجود محمولى براى موضوعى مطلوب ما باشد ولى ما معنى لفظى اين دو را ندانيم. و اگر آن مفهوم حدى داشت، اول كارى كه