برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٩٠ - فصل اوّل
مىشود. ٥٤٠ هرچند گاهى جايز است كه اين علل موجبه از جهتى به عنوان فصول در نظر گرفته شوند- به اين اعتبار كه اينها اجزاء فصول مىباشند و حمل نمىگردند، بلكه فصولى كه از اينها ساخته مىشود حمل مىگردد. همانطور كه مثلا در مورد چكش گفته نمىشود كه آن آهن است بلكه گفته مىشود كه آن از آهن است، و يا گفته نمىشود كه تب، عفونت است بلكه گفته مىشود كه ناشى از عفونت است.
(٦٣٠) و ليست أجزاء فصول مقوّمة للذّات هى أخص الفصول، بل أجزاء فصول خاصّيّة فقط. فإن العلل الفاعلة هى علل الوّجود و ليست عللا للماهية. و أجزاء الحد- أجناسا كانت أو فصولا حقيقية، أو أجزاء فصول- هى التى تكون عللا للماهية. و أما علل الوجود فليس يجب أن تكون عللا للماهية. و لذلك لا تدخل علل الوجود- و هى الفواعل و الغايات- فى الحدود، بل تدخل فى الرسوم القائمة مقام الحدود. و لو كانت جميع العلل الموجبة للوجود تدخل فى الحدود لكنا نعلم حدوث كل محدث و محدث كلّ محدث من حدّه.
(٦٣٠) البته اين علل، اجزاء فصول مقوّم ذات، كه فصول حقيقى باشند، نيستند، بلكه فقط اجزاء فصولى هستند كه خواص اشياء را معرفى مىكنند. زيرا علل فاعلى علل وجود هستند نه علل ماهيت. و اجزاء حد- اعم از اينكه اجناس، يا فصول حقيقى يا اجزاء فصول باشند- علل ماهيتاند. و اما علل وجود واجب نيست كه علل ماهيت باشند. به همين دليل علل وجود- كه علل فاعلى و علل غايى باشند- در حدود داخل نمىشوند، بلكه در رسوم كه قائم مقام حدوداند داخل مىشوند. اگر بنا بود كه علل وجود داخل در حدّ باشند، در آن صورت لازمهاش اين بود كه ما حدوث هر امر حادث و محدث هر امر حادث را از طريق حد آن مىدانستيم.
(٦٣١) فإذن قد يكون من الحدود الوسطى فى البراهين ما هى علل موجبة لأمور ليس تلك الحدود أجزاء من تلك الأمور. فإذن ليس كل حد أوسط حدا أو جزء حدّ، و إن كان قد تكون الحدود حدودا وسطى و أجزاؤها، اللهم إلا أن يكون يعنى بالحد الحد و الرسم معا فتكون العلل الموجبة للشىء خاصة على الإطلاق أو مخصصة بها مما يدخل فى الرسوم.