برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٣١ - فصل اول در شناخت مبادى برهان و كليت و ضرورت آن
(١٦٠) و أما الذين ظنوا أنهم يتخلصون من الشبهة بأن يجعلوا البراهين منتهية إلى أوائل بيّن بعضها ببعض، فقد فسخ طريقهم فى التعليم الأول، فقيل إن البيان بالدور ليس ببيان ألبتة، و بيّن ذلك بحجج ثلاث:
(١٦٠) اما روش كسانى كه گمان كردهاند كه از اين شبهه با منتهى دانستن براهين به اولياتى كه با يكديگر تبيين پذيرند خلاص شدهاند، در تعليم اول فسخ شده و گفته شده است كه بيان از طريق دور در واقع بيان نيست و بر اين مطلب سه دليل آورده شده است:
(١٦١) إحداها أن بيان الدور يوجب أن يكون شيئان كل واحد منهما أكثر تقدما و أعرف من الآخر، و كل واحد منهما أشد تأخرا و أخفى من الآخر، لا من وجهين مثل أن يكون أحدهما بالقياس إلينا و الآخر بالقياس إلى الطبيعة، حتى يكون ما هو أعرف فهو أعرف عندنا و أخفى عند الطبيعة، و أن يكون ما هو أشد تأخرا هو أشد تأخرا عندنا و أعرف عند الطبيعة، فإن هذا يمكن. و لكن الأعرف فيما يتعلق بالبيان الدورى فى الشيئين جميعا من جهة واحدة، و بالقياس إلينا وحده، أو بالقياس إلينا و إلى الطبيعة معا: لأنه لا بد من أن يكون ما يؤخذ مقدمة فى قياس ما أعرف عندنا من النتيجة. ثم قد يكون مع أنه أعرف أقدم بالطبع. و قد لا يكون كذلك، بل يكون ما هو أعرف عندنا متأخرا عند الطبيعة كجزئيات الاستقراء الشخصية. و إذا كان كذلك حصل الشىء الواحد بعينه أعرف عندنا من شىء، و أقلّ معرفة منه بعينه، و هذا مستحيل جدا.
(١٦١) دليل اول اينكه بيان دورى ايجاب مىكند كه هريك از دو شىء مفروض مقدم بر ديگرى و شناختهتر از ديگرى باشد و همچنين هريك از آنها مؤخر از ديگرى و ناشناختهتر از ديگرى باشد، البته نه از دو جهت، مانند اينكه يكى از آن دو نسبت به ما و ديگرى نسبت به طبيعت سنجيده شود، كه در اين صورت آنچه شناختهتر است نزد ما شناختهتر و نزد طبيعت ناشناختهتر است، و آنچه مؤخر است، نزد ما مؤخر و نزد طبيعت شناختهتر است و اين چيزى است ممكن. امّا در بيان دورى در مورد دو شىء مفروض، آنچه شناختهتر است از جهت واحدى، مثلا در قياس به ما، يا در قياس به ما و طبيعت، همزمان شناختهتر است: زيرا آنچه در قياس به عنوان مقدمه اخذ مىشود بايد نزد ما از نتيجه شناختهتر باشد، حال گاهى ممكن است آن در عين حال نزد طبيعت مقدم و شناختهتر باشد و گاهى چنين نباشد، بلكه آنچه نزد ما شناختهتر است، نزد طبيعت مؤخر باشد، مانند جزئيات استقراء شخصى. و اگر چنين باشد