برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥٣ - فصل ششم در چگونگى كسب مجهولات از معلومات
عنوان ظرف و پذيرندهى اجسام تصوّر مىشود، و نسبت ضد اللّه به اللّه مانند نسبت سرد است به گرم؛ بنابراين امر محال به صورت امر ممكنى تصوّر مىشود كه محال بودن به آن نسبت داده شده است، و نسبت به آن امر ممكن و متشابه با آن تصوّر مىگردد. و امّا از نظر ذات، نه تصوّر مىشود و نه معقول است و نه ذات دارد.
(٥٥) و أما الذى فيه تركيب ما و تفصيل مثل عنزايّل أو عنقاء و إنسان يطير فإنما يتصور أولا تفاصيله التى هى غير محالة، ثم يتصور لتلك التفاصيل اقتران ما على قياس الاقتران الموجود فى تقاصيل الأشياء الموجودة المركبة الذوات. فيكون هناك أشياء ثلاثة اثنان منها جزء ان كل بانفراده موجود، و الثالث تأليف بينهما، هو من جهة ما هو تأليف متصور، بسبب أن التأليف من جهة ما هو تأليف من جملة ما يوجد. فعلى هذا النحو يعطى معنى دلالة اسم المعدوم. فيكون المعدوم إنما تصور لتصور متقدم للموجودات.
(٥٥) امّا آنچه در آن تركيب و تفصيل راه دارد مانند عنزايّل ٥٥ يا عنقاء و انسان پرنده، كه در اينگونه موارد ابتدا تفاصيل اجزاء آنكه غير محال است تصوّر مىشود، و سپس اقتران و نزديكى اين تفاصيل، بهسان اقتران موجود در تفاصيل و اجزاء اشياى موجودى كه از نظر ذات مركباند، تصوّر مىگردد. پس در اينجا سه امر موجود است: دو امر از آنها، دو جزئى هستند كه هريك به تنهايى موجود است و امر سوّم تأليف آنهاست، كه از جهت تأليف بودن تصور مىشود، زيرا تأليف از آن جهت كه تأليف است از جمله امورى است كه وجود دارند. پس به اين ترتيب معنى مدلول اسم معدوم داده مىشود، و معدوم از طريق تصوّر مقدّم امور موجود، تصوّر مىشود. ٥٦
(٥٦) و نقول الآن إنه إذا كان حصل عندنا حكم على كلى أول حصوله: إما بيّنا بنفسه مثل إن كل إنسان حيوان، و الكل أعظم من الجزء، أو بيّنا باستقراء أو تجربة على الوجوه التى يصدّق بها بالأشياء من غير استعانة بقياس، فقد علمنا بالقوة الحكم على كل جزئى تحته، و لكن جهلناه بالفعل. فلا نعرف مثلا أن زيدا الذى بالهند حيوان: لأنا إنما عرفناه بعد بالقوة إذ عرفنا أن كل إنسان حيوان، و إنما جهلناه بالفعل لأنه يحتاج أن يجتمع لنا إلى هذا العلم علم آخر أو علمان آخران حتى يخرج الذى بالقوة إلى الفعل. و ذلك بأنه يجب أن نعلم أن زيدا موجود، و أن نعلم أنه موجود إنسانا. فإذا حصل لنا بالحس معرفة أنه موجود و أنه إنسان من غير أن يكون مطلوبا أو متعلّما، و اقترن بذلك علم، كان عندنا