برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٥١ - فصل پنجم در مطالب و امور مربوط به آنها و در اين فصل اصناف مبادى علوم و اصناف حدود وسط ذكر مىشود
يتصوّر معناه فإن طلب الّلم فيه محال؛ و ما تصور أيضا معناه و أنه ما هو أو ما معنى الاسم الدال عله، و لم يعط أنه موجود أو غير موجود بحال أو على الإطلاق، فإن طلب الّلم فيه أيضا محال. و لكن طلب اللّم الذى بحسب القول ربما كان متقدما على طلب الّلم الذى بحسب الأمر فى نفسه. فربما صح عندنا بقياس أن ج ب و لا ندرى العلة فى نفس الوجود لكون ج ب. فنكون قد علمنا أنا إذن لم نعتقد أن ج ب و لم نعلم أنه لم كان ج ب فى نفس الأمر. و ربما كان مطلب «لم» الذى بحسب الأمر فى نفسه غير مفتقر إلى مطلب «اللم» الذى بحسب القول، و ذلك إذا كان الشئ بيّنا بنفسه بالحس. و أما علته فخفية مثل جذب المغناطيس الحديد، فإن ذلك ليس يمكن أن يثبت بقياس أو بطلب بلم حتى يعطى الحد الأوسط فيه. و لكن إذا أصيب بالحس خطر بالبال طلب الّلم فيطلب لم صار مغناطيس يجذب الحديد، فيطلب علة الأمر فى نفسه لا علة التصديق به و كثيرا ما يتفق أن يكون الحد الأوسط فى القياس- و هو علة القياس- علة أيضا للأمر فى نفسه فيكون قد اجتمع المطلبان معا فى بيان واحد.
(٥٣) امّا مطلب «لم» در هرحال از دو مطلب [ «هل» و «ما»] متأخر است؛ زيرا جستوجوى «لم» دربارهى آنچه كه معنايش تصوّر نشده محال است، و همچنين جستوجوى «لم» دربارهى آنچه كه معناى آن تصوّر شده و چيستى و معنى لفظ آن دانسته شده ولى وجود يا عدم آن بهطور مطلق، ٤٩ يا در حالىكه به اوصافى متصّف است، ٥٠ روشن نشده، محال است.
لكن چهبسا جستوجوى «لمّى» كه بهحسب قول است بر جستوجوى «لمّى» كه بهحسب نفس الامر است مقدّم باشد. ٥١ زيرا چهبسا ما توسط قياس دانسته باشيم كه «ج»، «ب» است امّا علت «ب» بودن «ج» در نفس الامر را ندانسته باشيم؛ در اين صورت مىدانيم كه چرا به «ب» بودن «ج» اعتقاد داريم ولى نمىدانيم كه چرا در نفس الامر «ج»، «ب» است. و چهبسا مطلب «لم» ى كه بهحسب نفس الامر است از مطلب «لم» ى كه بهحسب قول است بىنياز باشد و اين وقتى است كه چيزى از طريق احساس، بيّن باشد، امّا علّت آن نامعلوم باشد، مانند جذب كردن آهنربا آهن را، كه امكان ندارد توسط قياس اثبات شود يا از طريق لم [اثباتى] مورد جستوجو واقع شود، تا اينكه حد وسط لازم گردد. لكن وقتى اين امر از طريق حس دريافت شد، جستوجوى «لم» آن به ذهن خطور مىكند و دليل جذب شدن آهن توسط آهنربا مورد جستوجو واقع مىشود؛ پس در اينجا علت امر در نفس الامر مورد جستوجو است نه علت تصديق آن. و بسيار اتفاق مىافتد كه حد وسط در قياس، كه علت قياس است، در عين حال علّت وجود شى در نفس الامر نيز باشد؛ و در اين صورت دو مطلب [لم اثباتى و لم ثبوتى] در بيان