برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٧٨ - فصل هفتم در اينكه روش تقسيم، در تحديد سودمند است، و در كيفيّت اين امر؛ و در تفصيل روش تركيب، و در كيفيّت تقليل خطاى ناشى از اسم مشترك در آن
(٧٨٦) و يجب أن يراعى فى اختيار القسمة النافعة فى التحديد أعراض ثلاثة:
(٧٨٦) لازم است كه در اختيار تقسيم سودمند در تحديد هدفهاى سهگانهاى مراعات شود:
(٧٨٧) أحدها أن يتحرى أن تكون القسمة داخلة فى الماهية- أعنى أن تكون بفصول ذاتية للأنواع. و يجوز أن يستعان فى هذا الباب بالمواضع المذكورة فى كتاب الحجج الجدلية حيث نذكر مواضع هل الشىء جنس أو فصل أو ليس، و يؤخذ من ذلك ما كان ليس مبينّا على المشهورات الساذجة. و يستعان أيضا بالمواضع التى تدل على أن الشىء عرض غير مقوم لماهية الشىء ليتحرز عن أن تكون القسمة بفصول عرضية.
(٧٨٧) اول اينكه شايسته است تقسيم داخل در ماهيت باشد- مقصود من اين است كه تقسيم با فصول ذاتيهى انواع انجام گيرد. و جايز است كه در اين باب از مواضع مذكور در حجتهاى جدلى كمك گرفته شود، آنجا كه اين مواضع ذكر مىشود كه: آيا شى جنس يا فصل است يا جنس و فصل نيست، و از اين امر آنچه كه مبنى بر مشهورات ساده نيست اخذ مىشود.
و نيز از مواضعى كه دلالت دارند بر اينكه شىء عرض غير مقوّم ماهيت شىء است كمك گرفته شود تا از تقسيم به فصول عرضيه احتراز شود. ٦٦٧
(٧٨٨) و الغرض الثانى أن يستفاد من القسمة الترتيب: فما هو فى ترتيب القسمة أول، فيجعل فى ترتيب الحد أولا: فيجعل الأعم أولا و الأخصّ ثانيا. فإن تساوى فصلان فى العموم و الخصوص قدم ما هو أشبه بالمادة و أخّر ما هو أشبه بالغاية. و إن لم يختلفا فى هذا فلك أن تقدّم أيهما شئت و تؤخّر أيهما شئت.
(٧٨٨) و هدف دوّم اين است كه از تقسيم، ترتيب مفاهيم ذاتى استفاده شود: و آنچه در ترتيب تقسيم، اول است در ترتيب حد نيز، اوّل قرار داده شود. و اعمّ، اوّل و بعد از آن اخص قرار داده شود. و اگر دو فصل در عموم و خصوص مساوى باشند آنچه كه به ماده شباهت دارد بر آنچه كه به غايت شباهت دارد مقدّم شود. و اگر در اين باب اختلاف نداشته باشند، در اين صورت هركدام را خواستى مىتوانى مقدم و هركدام را خواستى مؤخر دارى.