برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٦٦ - فصل ششم در اشاره به اينكه حدّ از طريق تركيب اكتساب مىشود
(٧٦٩) ثم يجب أن يفهم من الجنس هاهنا أمران: هما المحمول العام المأخوذ فى ماهية الشىء، و الموضوع المأخوذ فى ماهيته معا. فإذا أريد أن يحدّ الجنس الذى هو المحمول، فيجب أن يلتقط من صفات الجزئيات النوعية، لا ما هو أولية له فيكون ذلك جنسا و فصلا و لا يكونان داخلين فى حد الجنس، فإن الفصل أخص من الجنس، و الجنس نفسه لا يكون داخلا فى حد نفسه، بل إنما يدخلان فى حد ما ليس جنسا و فصلا. و هذا مثل أن نكون قد حددنا الإنسان فنأخذ فى حده الحيوان الناطق. فإن من هذه السبيل لا يصار إلى تحديد الجنس: لأنك إذا حذفت الخواصّ لحدّ نوع نوع، بقى اسم الجنس: مثلا إذا حذفت الناطق من هذا الحد، و غير الناطق من حد ما ليس بإنسان من الحيوان، بقى الحيوان. فحينئذ يكون الباقى اسم الجنس، و اسم الجنس ليس بحد له. فيجب أن تطلب جميع المحمولات التى تحمل عليه داخلة فى ماهيته، كانت أولية أو غير أولية له. فحينئذ يخرج لك حد النوع و حد جنسه معا بسهولة. و أما كيف يخرج ذلك فقد جعل مثال هذا فى التعليم الأول أن يؤخذ الخط المستقيم و خط الدائرة و خط القطع المنحنى و خط الزاوية، مثلا القائمة. فإن اتّصال كل خط بخط إما على الاستقامة و إما على الانحناء و الاستدارة و إما على زاوية. فيكون الخط المستقيم يوجد له أنه طول بلا عرض، و النقط التى تفرض فيه تقع بين نقطتى طرفيه على محاذاتها كلها إياهما. و القوس طول بلا عرض، و يمكن أن توجد فيه نقطة كلّ الخطوط المستقيمة التى تخرج إليها منه تكون متساوية.
و المتحدب على زاوية طول بلا عرض يحيط بسطح و فيه نقطة بالفعل يتصل عليها جزأه، فإذا حذف خاصة كل واحدة من هذه بقى ما بقى مشتركا و كان حدا للجنس- و هو أنه طول بلا عرض.
(٧٦٩) واجب است در اينجا از «جنس» دو معنى فهميده شود: آن دو معنى عبارتند از:
محمول عام مأخوذ در ماهيت شىء، و موضوع ماخوذ در ماهيت شىء. پس هرگاه خواستيد جنسى را كه محمول است تحديد كنيد، واجب است از ميان صفات جزئيات انواع، آنچه را كه براى انواع اوّلى نيست انتخاب شود؛ زيرا آنچه براى نوع اوّلى است عبارت است از جنس و فصل كه داخل در حدّ جنس نيستند، زيرا فصل اخصّ از جنس است، و خود جنس داخل در حدّ خودش نيست، بلكه جنس و فصل در حدّ چيزى كه جنس و فصل نيست داخلاند. و اين امر مثل اين است كه ما انسان را تحديد كنيم و در حدّ آن حيوان ناطق را اخذ كنيم. و از اين راه كه انسان را تحديد كرديم تحديد جنس به دست نمىآيد: زيرا وقتى از حد هر تكتك انواع خواصّ مربوط به آنها را حذف كنيد، فقط اسم جنس باقى مىماند: مثلا وقتى ناطق را از حدّ