برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٤٤٥ - فصل چهارم در مشاركت اجزاء حدّ و اجزاء بعضى براهين، و كيفيّت حدّ اوسط قرار گرفتن حدود و حدّ اوسط قرار گرفتن انواع علل
يقول: فلان يطلب أن يصح، و من يطلب أن يصح يمش للرياضة. فالحد الأوسط هو من الغاية. و كذلك يقال لم كان البيت؟ فيقال ليحفظ الأثاث. و كذلك لم يجب أن يمشى بعد العشاء؟ فيقال لئلا يطفو الغذاء فيفسد الهضم. و العلة فى هذا كله هو الغاية.
(٧٢٨) گاهى علّت تماميّت وضع مىشود و گفته مىشود كه فلانى چرا قدم مىزند، در جواب مىگويند تا اينكه صحت يابد. گويى در جواب چنين گفتهاند: فلانى مىخواهد صحّت يابد، و هركس طالب صحّت است قدم مىزند. پس حدّ اوسط عبارت از غايت است؛ و همينطور گفته مىشود كه خانه براى چيست، در جواب گفته مىشود براى حفظ اثاث. و همينطور: چرا قدم زدن بعد از عشاء لازم است؟ در جواب گفته مىشود براى اينكه غذا سريع هضم شود. در تمام اين امثله علّت عبارت از غايت است.
(٧٢٩) و قد يعطى الموضوع و المادة، فيقال لم يموت الإنسان؟ فيقال لأنه مركب من متضادات.
(٧٢٩) و گاهى موضوع و ماده اعطا مىشود، و گفته مىشود چرا انسان مىميرد؟ در جواب گفته مىشد زيرا انسان مركّب از امور متضّاد است.
(٧٣٠) و هذه العلل التى تصلح أن تجعل حدودا وسطى، فهى تصلح أن تتخّذ منها حدود الشّىء على النحو المذكور.
(٧٣٠) و اينها عللى هستند كه صلاحيّت دارند حدود وسطى قرار گيرند، بنابراين صلاحيّت دارند كه حدود اشياء از آنها به نحو مذكور اخذ شود.
الفصل الخامس فى تفصيل دخول أصناف العلل فى الحدود و البراهين ليتم الوقوف به على مشاركة ما بين الحد و البرهان (٧٣١) يجب أن يعلم أن العلل منها ما هى بعيدة مثل توقّى سوء الهضم فى جواب