برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٣٨٨ - فصل اوّل
اينكه مطلب «لم» به وجهى بحث از مطلب «ما» است، زيرا آن بالقوه به معنى اين است كه حد اوسط چيست؟ ٥٣٦
(٦٢٦) و لكن من النّاس من ظنّ أن هذا منعكس، و أنه ليس فى البراهين شىء هو بحث اللم الا و هو بحث الما بالقوة، و لا بحث الما إلا و هو بحث اللم. و تعدى هذا إلى أن ظنّ أن الأوسط فى البراهين هى الحدود. و كل ذلك أمر باطل. فإنه ليس كل بحث عن ما هو عن الأوسط. و أيضا ليس البحث عما هو الأوسط هو البحث عن مائية أحد الحدّين الآخرين حتى يكون الجواب به حدّا. و لا كل ما هو علة موجبة فهو حد أو جنس أو فصل أو مادة أو صورة: فإنّ العلل الموجبة لأمور لا فى انفسها و لا هى بوجه ما نفس الواجب- لا صورة و لا مادّة.
(٦٢٦) لكن بعضى گمان كردهاند كه عكس اين مطلب هم صحيح است، به نحوى كه هر جا در براهين مطلب «لم» بحث شود، بالقوه مطلب «ما» مورد بحث است، و هرجا مطلب «ما» بحث شود، مطلب «لم» هم مورد بحث است. حتى پا را از اين هم فراتر گذاشته و گمان كردهاند كه حدّ اوسط در براهين همان حدود هستند. تمام اين گمانها امورى باطل است. زيرا اينطور نيست كه هر بحثى از «ما هو» بحث دربارهى حدّ اوسط باشد. همچنين اينطور نيست كه بحث از ماهيت حدّ اوسط عبارت است از بحث دربارهى ماهيت يكى از دو حدّ ديگر ٥٣٧ باشد، تا اينكه جواب آن عبارت از حدّ باشد. و هرآنچه كه علت ايجابكننده است، چنين نيست كه حد يا جنس يا فصل يا ماده يا صورت باشد: زيرا عللى كه امورى را ايجاب مىكنند، و اين امور نه اشياء فى نفسه هستند و نه به وجهى با خود علل يكساناند، نمىتوانند صورت و ماده باشند. ٥٣٨
(٦٢٧) و كثيرا ما نجد بين الأوساط فى البراهين ما ليس مادة و لا صورة و لا حدا، بل نجده شيئا موجبا لشىء فى شىء: فإن الجنس المتوسط يوجب وجود الجنس الأعلى فى النّوع الآخر، بل و فى كل ما يحمل عليه الجنس المتوسط- و إن لم يكن على أن ذلك الشىء نوع الجنس المتوسط- إيجاب العلة؛ و ليس هو حدّ الأكبر و لا صورة و لا مادة. و لا أيضا يوجب إيجاب غير علّة كما علمت أو ستعلم.
(٦٢٧) بسيارى از حدود اوساط براهين نه ماده، و نه صورت و نه حداند، بلكه اين حدود