برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢٤٥ - فصل نهم در تحقيق مناسبت مقدمات برهانى و جدلى با مطالب آنها، و در اينكه چگونه دو علم در اعطاى لمّ و انّ اختلاف پيدا مىكنند
(٣٤٧) و يشبه أن يكون الفاعل و الصورة و الغاية فى الأمور الطبيعية واحدا بالنوع، و أن تكون الغاية التى هى غير الصورة فى الطبيعيات خارجة عن فعل الطبيعية، و من عند مبدأ أعلى من الطبيعة و غاية له، مثل أن فاعل الإنسان إنسانية مّا، و صورته إنسانيته، و هى غاية الفاعل الطبيعى. و أما الكمال الآخر كالطحن الذى هو الغاية المقصودة فى تعريض الأضراس للطحن، فهى مقصودة عند مبدأ أعلى من الطبيعة. و أما نفس التعريض فإنه غاية للفاعل الطبيعى و مقصود له. فكأن الغاية فى الطبيعيات غايتان: غاية هى صورة- و هى نهاية حركة و تمام محرك طبيعى- مثل التعريض- و غاية بعد الصورة ليس الصورة المقصودة قصدا أوليا فى حركة التكوين، و هى مثل الطحن. و هى غاية لفاعل أعلى من الطبيعة.
(٣٤٧) به نظر مىرسد كه فاعل و صورت و غايت در امور طبيعى وحدت نوعى دارند و اينكه غايتى كه در طبيعيات غير از صورت باشد، خارج از فعل طبيعت است و از ناحيهى مبدأيى اعلى است و غايتى براى فعل او محسوب مىشود؛ مانند اينكه فاعل انسان، يك انسانيّتى است. و صورت آن نيز انسانيّت است و همان صورت، غايت فاعل طبيعى است. امّا كمال ديگر كه خارج از صورت است، مانند خرد كردن غذا كه عبارت است از غايتى كه در پهن شدن دندانهاى آسيا براى خرد كردن غذا موجود است و اين غايت از ناحيهى مبدأ، اعلاى از طبيعت است؛ امّا خود پهن شدن دندان، غايت فاعل طبيعى و مقصود آن است. پس گوئى در امور طبيعى دو جور غايت موجود است: غايتى كه همان صورت است- و آن عبارت است از نهايت حركت و تمام شدن محرك طبيعى-، مانند پهن شدن دندان؛ و غايتى كه بعد از صورت است و اين غايت با قصد اول، مورد قصد حركت تكوينى، كه عبارت از خرد كردن غذا باشد، اينست. و آن غايتى است كه فاعل اعلى از طبيعت دارد.
(٣٤٨) و نقول بقول مطلق إن المادة و الصورة لا يجوز أن يكونا غريبين من جنس الصناعة؛ و الفاعل و الغاية ربما كان غريبين. فإذا مهدنا هذه الأصول فنقول:
(٣٤٨) و بهطور مطلق مىگوئيم: جايز نيست كه ماده و صورت از جنس صناعت غريب باشند؛ امّا چهبسا فاعل و غايت غريب هستند. اينك كه اين اصول را تمهيد كرديم مىگوئيم:
(٣٤٩) اذا أمكن أن تكون بعض أسباب الشىء خارجا عن موضوع صناعته و واقعا