برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ٢١٥ - فصل هفتم در اختلاف علوم و اشتراك آنها به طور مفصل
حق باشد و چهبسا براساس آراء محموده باشد.
(٢٩٢) و غاية السوفسطائية التّرائى بالحكمة و القهر بالباطل.
(٢٩٢) و غايت سفسطه تظاهر به حكمت و قهر خصم از طريق باطل است.
(٢٩٣) و اعلم أن اختلاف العلوم المتفقه فى موضوع واحد يكون على وجهين: فإنه إما أن يكون أحد العلمين ينظر فى الموضوع على الإطلاق و الآخر فى الموضوع من جهة ما مثل ما أن «الإنسان» قد ينظر فيه جزء من العلم الطبيعى على الإطلاق و قد ينظر فيه الطب- و هو علم تحت العلم الطبيعى و لكن لا على الإطلاق، بل إنما ينظر فيه من جهه أنه يصح و يمرض. و إما أن يكون كل واحد من العلمين ينظر فيه من جهة دون الجهة التى ينظر الآخر فيها، مثل أن جسم العالم او جرم الفلك ينظر فيه المنجم و الطبيعى جميعا. و لكن جسم الكل هو موضوع للعلم الطبيعى بشرط: و ذلك الشرط هو أن له مبدأ حركة و سكون بالذات. و ينظر فيه المنجم بشرط: و ذلك الشرط أن له كما (٢). و إنهما و إن اشتركا فى البحث عن كرية جسم الفلك. فهذا يجعل نظره من جهة ما هو كم و له أحوال تلحق الكم. و ذلك يجعل نظره من جهة ما هو ذو طبيعة بسيطة هى مبدأ حركته و سكونه على هيئته. و لا يجوز أن تكون هيئته التى يكون عليها الكون المقابل للفساد و الاستحالة هيئة مختلفة فى أجزائه، فتكون فى بعضه زاوية و لا تكون فى بعضه زاوية: لأن القوة الواحدة فى مادة واحدة تفعل صورة متشابهة. و أما المهندس فيقول إن الفلك كرى لأن مناظره كذا و الخطوط الخارجة إليه توجب كذا. فيكون الطبيعى إنما ينظر من جهة القوى التى فيه. و المهندس من جهة الكم الذى له. فيتفق فى بعض المسائل أن يتفقا لأن الموضوع واحد. و فى الأكثر يختلفان.
(٢٩٣) و بدان كه اختلاف علومى كه در موضوع واحد اتفاق دارند بر دو وجه است: يا يكى از دو علم موضوع را على الاطلاق مدنظر دارد و ديگرى موضوع را فقط از يك جهت بررسى مىكند، مثلا «انسان» كه گاهى جزئى از علم طبيعى در آن به طور مطلق نظر مىكند و گاهى طب- و طب علمى است تحت علم طبيعى- در آن به طور مطلق نظر نمىكند، بلكه از جهت صحت و مرض آن را مورد بحث قرار مىدهد. و يا هريك از دو علم، موضوع علم را از جهتى غير از جهتى كه علم ديگر در موضوع نظر دارد مورد بحث قرار مىدهد، مثل اينكه