برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٦٩ - فصل سوّم در كلى بودن مقدمات برهان و معنى «اوّلى» و اتمام سخن دربارهى «ذاتى»
(٢١٧) و اما عرض خاص يا مطلقا خاص است مانند آنچه در مثال قبل آورديم ٢١١، و يا از جهتى خاص و از جهتى عام است مانند مساوات: زيرا مساوات از اعراض ذاتى عدد است، به خاطر اينكه جنس عدد، كه عبارت از كم است، در حد آن اخذ مىشود؛ و لكن از جهتى اخص از عدد است. زيرا مساوات فقط در بعضى از اعداد يافت مىشود، و از جهتى ديگر اعم است، زيرا مساوات در غير عدد هم، مانند مقادير، يافت مىشود. و آنچه از اعراض ذاتى بر اين جهت باشد و متقابل هم باشد، ٢١٢ هم موضوع خود، در اينجا مانند عدد، و هم انواع ديگر مانند خط و حجم و زمان و غيره را تقسيم مىكند.
(٢١٨) و من موضوعات الأعراض الذاتية ما هى بالحقيقة أنواع أو أجناس متوسطة أو عالية مثل الإنسان لأعراضه الذاتية، و مثل الحيوان و الجسم و الكم: فإن لكل واحد منها أعراضا ذاتية على ما قلنا. و منها ما يشبه أجناسا و أنواعا و ليست، و هى المعانى التى تقال على كثير و لكن لا بالسوية، و هى لوازم غير داخلة فى ماهية الأشياء الداخلة فى المقولات مثل الوجود و الوحدة، و هما شبيهان من جهة للأجناس العالية. و يعرض لها عوارض ذاتية يبحث عنها فى ما بعد الطبيعة مثل القوة و الفعل، و العلة و المعلول، و الواجب و الممكن. و قد تكون أيضا لأمور أخص من الواحد و الموجود و كالأنواع لها.
(٢١٨) و برخى از موضوعات اعراض ذاتى حقيقتا انواع يا اجناس متوسط يا اجناس عالى هستند، مانند انسان براى اعراض ذاتى خود، و مثل حيوان و جسم و كم: زيرا همانطور كه گفتيم هريك از اينها داراى اعراض ذاتى است. و برخى از موضوعات اعراض ذاتى شبيه اجناس و انواع هستند، اما در حقيقت اجناس و انواع نيستند و اين موضوعات عبارتاند از معانىاى كه بر امور كثير حمل مىشوند، اما نه به نحو تواطؤ و بالسويه ٢١٣؛ اين امور لوازمى هستند كه در ماهيت اشيائى كه داخل در مقولاتاند داخل نيستند، مانند: وجود و وحدت كه از جهتى شبيه اجناس عالى هستند. و بر آنها عوارض ذاتى عارض مىشوند كه از آنها در ما بعد الطبيعه بحث مىشود، مانند قوه و فعل، علت و معلول، واجب و ممكن، و گاهى اين معانى بر امور اخصّى از واحد و موجود حمل مىشوند كه در حكم انواع واحد و موجود هستند.
(٢١٩) هذا: و نعود فنقول: قد كنا بينا أن المساواة و اللامساواة عرضان ذاتيان للعدد، و كنا ييّنا أنهما غير خاصتين بالعدد. ثم كل عدد فإما أن يكون مساويا أو غير مساو: فينقسم العدد إليهما قسمة مستوفاة. و أيضا فإن العدد ينقسم إلى الزوج و الفرد قسمة