برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٦٧ - فصل سوّم در كلى بودن مقدمات برهان و معنى «اوّلى» و اتمام سخن دربارهى «ذاتى»
واحد بالذات فهو اثنان بالمعنى و الاعتبار. فإن صعب عليك تصور هذه الاثنينية فحذبد لهما الخط الواقع على خطين، الجاعل زاويتى جهة واحدة متساويتين، و الآخر الجاعل إياهما مختلفتين، لكن المتبادلتين متساويتان.
(٢١٣) جنس، محمول اولى غير خاص و حد، محمول اولى خاص است. امّا بعضى از محمولاتى كه از اعراض ذاتى هستند، اولى خاص است مانند زواياى مثلث نسبت به مثلث؛ و بعضى ديگر اولى غير خاص است، مثل تساوى دو زاويهى يك جهت خط با دو قائمه: زيرا اين امر براى خطى كه بر دو خط ديگر واقع شده و زواياى متبادل مساوى به وجود آورد، اوّلى است، و همچنين براى خط ديگر واقع شده و زاويههاى خارجى و داخلى مقابل آن را مساوى مىكند اوّلى است. اين خط هرچند يك خط است، اما از نظر معنى و اعتبار دو خط است. ٢٠٦ اگر تصور اين دوئيت براى تو مشكل است، پس بدل آنها را در نظر بگير به اين صورت كه خطى بر دو خط ديگر واقع شود به نحوى كه زواياى موجود در يك جهت را مساوى گرداند و خطى ديگر كه زواياى مختلف به وجود آورد؛ لكن در هر صورت زواياى متبادل، متساوى هستند.
(٢١٤) و لا يقبل قول من يظن أن جنس الفصل، إذا لم يكن جنسا، و فصله، أوليان للنوع. و عسى أنهم إنما قالوا هذا فى الفصول المساوية.
(٢١٤) و سخن كسى كه گمان كرده است كه جنس فصل، وقتى جنس لحاظ نشود، ٢٠٧ و فصل فصل نسبت به نوع اولى هستند، پذيرفته نيست. چهبسا اين سخن را در مورد فصول مساوى [با خود شىء] گفته باشند.
(٢١٥) و اعلم أنه قد يكون البرهان أولا على ما ليس بحمل أولّى: فإن الأوسط إذا كان أعمّ من الأصغر فى القياس الكلى و حمل عليه الأكبر، فإن الأكبر لا يكون حمله على الأصغر أولا، بل يكون البرهان عليه أول برهان، لكنه على جزئيات الأصغر برهان ثان. و قد يجتمع الأمران جميعا، كالبرهان على المثلث المثبت كون زوايا الثلاث مساوية لقائمتين.
و هذا حيث يكون الأوسط مساويا للأصغر سواء كان الأكبر مساويا للأوسط كما فى هذا المثال، أو أعم منه. لكنه ليس يقال على ما هو أعم منه كما قد علمت.
(٢١٥) بدان كه گاهى نفس برهان بر آنچه كه به نحو «اوّلى» حمل نمىشود اوّلى است: