برهان شفا - ابن سينا - الصفحة ١٦٨ - فصل سوّم در كلى بودن مقدمات برهان و معنى «اوّلى» و اتمام سخن دربارهى «ذاتى»
زيرا هرگاه در يك قياس كلى اوسط از اصغر اعمّ باشد و اكبر بر اين اوسط حمل شود، حمل اكبر بر اصغر اوّلى نخواهد بود؛ ٢٠٨ بلكه برهان بر حمل اكبر بر اصغر اوّلى خواهد بود، امّا برهان بر جزئيات اصغر برهان ثانوى خواهد بود. ٢٠٩ البته گاهى اين دو مطلب جمع مىشوند، مانند برهانى كه در مورد مثلث ثابت مىكند كه زواياى سهگانهى مثلث با دو قائمه برابر است، و اين در صورتى است كه اوسط با اصغر مساوى باشد، خواه اكبر با اوسط مساوى باشد همانطور كه در اين مثال هست، و خواه اكبر از اوسط اعمّ باشد، لكن در صورتى كه اعم باشد، چنان است كه گفتيم.
(٢١٦) و الأعراض الذاتية قد تكون خاصة بالموضوع مثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنه ذاتى للمثلث و مساو له؛ و قد يكون غير خاص و ذاتيا، و ذلك مثل الزوج فإنه عرض ذاتى لمضروب الفرد فى الزوج، و لكن غير خاص. أما أنه غير خاص فهو ظاهر. و أما أنه ذاتى فلأن العدد- و هو جنس موضوعه- يؤخذ فى حده. و العرض الذاتى الخاص قد يكون مساويا، و قد يكون أنقص من الشىء على الإطلاق. و أما المساوى فمثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنه مساو للمثلث. و أما الأنقص فمثل الزوج للعدد.
(٢١٦) و اعراض ذاتى گاهى خاص موضوعى هستند. مثل مساوات زواياى سهگانهى مثلث با دو قائمه، كه هم ذاتى مثلث است و هم مساوى با آن؛ گاهى ذاتى و غير خاص هستند، مانند زوج كه نسبت به حاصل ضرب فرد در زوج ذاتى است، اما نسبت به آن غير خاص است.
غير خاصّ بودن آن روشن است. ٢١٠ اما ذاتى بودن آن به اين خاطر است كه عدد- كه جنس موضوع آن است- در حد آن [زوج] اخذ مىشود. و عرض ذاتى خاص گاهى مساوى و گاهى اخص مطلق از شىء است. اما مساوى مانند مساوات زواياى سهگانهى مثلث با دو قائمه، كه اين امر با مثلث مساوى است؛ و اما اخص، مانند زوج براى عدد.
(٢١٧) و أما العرض الخاص فيكون: إما الخاصّ على الإطلاق مثل ما مثلنا به قبل، و إما أخص من وجه و أعم من وجه مثل المساواة: فإنه من الأعراض الذاتية للعدد لأن جنس العدد يؤخذ فى حده و هو الكم. و لكنه أخص من العدد من وجه، لأنه يوجد فى بعض العدد، و أعمّ منه من وجه لأنه يوجد فيما ليس بعدد كالمقادير. و ما كان من الأعراض الذاتية على هذه الجهة و كان متقابلا فانه يقسم موضوعه كالعدد هاهنا، و انواعا أخر كالخط و العظم و الزمان و ما أشبه ذلك.