موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٣
الكريم يذمّ اللذين يتّبعون الآباء والأسلاف من دون دليل قائلاً: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ﴾[١].
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾[٢].
ومن هذا المنطلق قمت بغربلة موروثاتي العقائدية، وتركت ما كان عليه آبائي، حيث تبيّن لي فساد ما كانوا عليه، واتّبعت ما تملي عليّ الأدلّة والبراهين التي لا تشوبها شائبة، فتمسّكت بتعاليم أهل البيت عليهمالسلام متّبعا ما أوصى به النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وملتحقاً بسفينة النجاة سفينة أهل البيت عليهمالسلام.
[١] البقرة ٢: ١٧٠.
[٢] لقمان ٣١: ٢١.