موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤١
التعقّل هو الحلّ:
يسعى الإنسان في مختلف مراحل النمو إلى ارتقاء مستواه الفكري والثقافي، فيواجه العديد من العقبات في طريقه إلى تحقّق أهدافه وميوله وفق الأسس والمباني الفكريّة السليمة.
ولا يتمّ هذا الوعي إلاّ ببذل الجهود الحثيثة، لتكون النتائج واضحة لا غبار عليها.
«مجيد» هو ممّن رفض هيمنة التقاليد على حياته الدينيّة والعقائديّة، ممّا جعله يعيد النظر في أسسه العقائديّة والفكريّة، مستعيناً بالأدلّة والبراهين التي تأخذ بيد الإنسان إلى الطريق الصواب.
طريق الهداية:
يقول «مجيد»: واجهت العديد من الشكوك اتّجاه ما تلقّيته من تعاليم ورثتها سلفاً عن سلف، ولكن لم أجد ما يشفي تعطّشي لمعرفة الحقيقة، فعزمت على البحث والتحقيق لمعرفة الحقيقة.
وبعد البحث والتحقيق في منعطفات التاريخ الإسلامي الذي ضمّ بين دفّتيه العديد من الحقائق، وجدت ضآلتي المنشودة.
الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم :
أخذت مسألة الخلافة حيّزاً واسعاً في تاريخ الأُمّة الإسلاميّة، ومهدّت الأرضيّة لزرع بذور الخلاف في صفوف المسلمين حتّى يومنا هذا، ممّا يجعل المسألة ذات أهمّية بالغة لدى المسلمين، فكلّ يرى أنّه على الحقّ.
فيا ترى هل الحقّ هو ما نشأ عليه المسلم في البيئة التي عاشها؟
أو أنّ الحقّ هو ما تلقّاه عبر تراث شبّ عليه آباؤه وأسلافه وعملوا على ضوء تعاليمه؟