موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٢
البشريّة اليوم إلا أن تختار الاختيار الصحيح مستفيدة من نعمة الاختيار التي منحها إيّاها ربّ العالمين، ثُمّ تسليم قيادتها لربّان السفينة المنتظر منذ مدّة طويلة فيركب الناس السفينة، ليقودهم إلى اطئالأمان والراحة البشريّة المعذّبة على طول التاريخ، باختيارها مذهب آل البيت عليهمالسلام وخضوعها وولائها للإمام المعصوم عليهالسلام، وتخلّيها عن الآخرين الذين طالما رفعوا الشعارات البرّاقة، وتفوّهوا بالعبارات
الطنّانة، سوف تتجه بالاتّجاه الصحيح الذي يوردها مناهل الخير، ويخرج لها بركات الأرض، وهذا أمر قام عليه الدين من اليوم الأوّل، ومهّد له الأنبياء والأولياء عبر التاريخ ببشارات واضحة في الكتب المقدّسة، وبقرائن ظاهرة في كتب التاريخ بعبرها البيّنة لمن أراد أن يعتبر.
إنّ مذهباً يدعمه حديث الثقلين[١]، وحديث السفينة[٢]، وحديث الاثني عشر[٣]، وآية التطهير[٤] وآية الولاية[٥]، وآية المودّة[٦]، أوّل أئمّته علي بن أبي طالب عليهالسلام قائد الغرّ المحجّلين، وسيّد العرب والعجم أجمعين، الذي يدعم ولايته حديث الغدير[٧]، وحديث الطير[٨]، وحديث المنزلة[٩]، وحديث الدار[١٠]،
[١] مسند أحمد ٣: ١٤، ٤: ٣٦٦، ٣٧١، ٥: ١٨١، ١٨٩.
[٢] المعجم الأوسط ٥: ٣٠٦.
[٣] مسند أحمد ١: ٣٩٨، المستدرك ٤: ٥٠١.
[٤] الأحزاب ٣٣ : ٣٣.
[٥] المائدة ٥ : ٥٥.
[٦] الشورى ٤٢ : ٢٣.
[٧] مسند أحمد ١: ٨٤، ١١٨، ٤: ٢٨١، ٣٦٦.
[٨] سنن الترمذي ٦: ٣٠٠، الحديث ٣٨٠٥، كنز العمّال ١٣: ١٥٩، الحديث ٣٦٥٠١.
[٩] مسند أحمد ١: ١٨٤، ٣: ٣٢، صحيح مسلم ٧: ١٢٠.
[١٠] كنز العمّال ١٣: ١٢٩.