موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٥٨
ثُمّ قال في البحار: ورأيت حديثاً، أنّ «وهب» هذا كان نصرانياً فأسلم هو وأُمّه على يد الحسين عليهالسلام، فقتل في المبارزة أربعة وعشرين راجلاً واثنى عشر فارساً، ثُمّ أخذ أسيراً، فأتي به عمر بن سعد لعنه اللّه فقال: ما أشدّ صولتك، ثُمّ أمر فضربت عنقه ورمي برأسه إلى عسكر الحسين عليهالسلام، فأخذت أُمّه الرأس فقبّلته ثُمّ رمت بالرأس إلى عسكر ابن سعد لعنه اللّه فأصابت به رجلاً فقتلته، ثُمّ شدّت بعمود
الفسطاط فقتلت رجلين، فقال لها الحسين عليهالسلام: ارجعي يا أُمّ وهب أنت وابنك مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ، فإنّ الجهاد مرفوع عن النساء، فرجعت وهي تقول: إلهي لا تقطع رجائي، فقال لها الحسين عليهالسلام: لا يقطع اللّه رجاءك يا أم وهب[١].
وأمّا أبو مخنف ذكر قضيّة شهادة «وهب» هكذا: وبرز الغلام الذي أسلم هو ووالدته على يد الحسين عليهالسلام وأنشأ يقول:
| إن تنكروني فأنا ابن الكلب | عبل[٢] الذراعين شديد الضرب |