موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٣٣
لاَ يَفْقَهُونَ»، وفي آية أخرى «لاَ يَعْلَمُونَ﴾[١].
٥ - المعذّرون: قال تعالى: ﴿وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾[٢].
٦ - يبتغون الفتنة: قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ﴾[٣].
٧ - ارتابت قلوبهم: قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾[٤].
٨ - السمّـاعون: قال تعالى: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾[٥]. ﴿لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾[٦].
٩ - الذين يؤذون النبيّ: قال تعالى: ﴿يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾[٧].
١٠ - القاعدون: قال تعالى: ﴿وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ»[٨]﴾ ﴿وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ﴾[٩].
[١] التوبة ٩: ٨٧، ٩٣.
[٢] التوبة ٩: ٩٠.
[٣] آل عمران ٣: ٧.
[٤] التوبة ٩: ٤٥.
[٥] المائدة ٦: ٤١.
[٦] التوبة ٩: ٤٧.
[٧] التوبة ٩: ٦١.
[٨] التوبة ٩: ٤٦.
[٩] التوبة ٩: ٨٦.