موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤٣
وحديث مدينة العلم[١]، وحديث سدّ الأبواب[٢]،وآية المباهلة[٣]وآية الاكمال[٤]،
وغيرها كثير، وآخرهم المهديّ الموعود عجل اللّه فرجه الذي يختم به اللّه الأمر خير ختام لحرىٌ بالاتّباع والتمسّك به، وإنّ ولاية قوم بهم بدأ اللّه وبهم يختم، لأمرٌ يهفو إليه المؤمن، ويبحث عنه العاقل، فهل آن لهذه البشريّة المعذّبة أن تفيق من سباتها العميق أم لازال عليها أن تجرّب الآخرين فتذوق مرارة التجربة، وتدفع ثمن الجهل.
إنّ رحمة اللّه واسعة، ولطف الأنبياء والأئمّة شامل، وبقي على البشريّة أن تختار العودة إلى فطرتها، والتخلّي عن الشيطان وأتباعه الذين يبغونها عوجاً، ثُمّ التمسّك بأهل البيت عليهمالسلام عمود الدين وأُسّ الإسلام بالخضوع لهم والطاعة لأوامرهم والجهاد في سبيلهم سبيل اللّه سبحانه وتعالى.
[١] المستدرك ٣: ١٢٦.
[٢] مسند أحمد ٤: ٣٦٩، سنن الترمذي ٥: ٣٠٥، الحديث ٣٨١٥.
[٣] آل عمران ٣ : ٦١.
[٤] المائدة ٥ : ٣.