موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٣
٣ - وعن شريك المفضل، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول: «الإسلام يحقن به الدم، ويؤدي به الأمانة، ويستحل به الفرج، والثواب على الإيمان»[١].
٤ - وعن سماعة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليهالسلام: أخبرني عن الإسلام والإيمان أهما مختلفان؟
فقال: «إنّ الإيمان يشارك الإسلام، والإسلام لا يشارك الإيمان».
فقلت: فصفهما لي.
فقال: «الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ اللّه، والتصديق برسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ، به حقنت الدماء وعليه جرت المناكح والمواريث، وعلى ظاهره جماعة الناس، والإيمان الهدى، وما يثبت في القلوب من صفة الإسلام، وما ظهر من العمل به، والإيمان أرفع من الإسلام بدرجة، إنّ الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر، والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن، وإن اجتمعا في القول والصفة»[٢].
الطائفة الثانية: الأخبار التي ذكرت أضافة إلى إقرار الشهادتين أمور أخرى:
٥ - ما أخرجه البخاري عن عبد اللّه بن عمر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: قال: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلاّ اللّه، وأن محمّداً رسول اللّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحجّ، وصوم رمضان»[٣].
٦ - ما تضافر عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم : أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوا: لا إله إلاّ اللّه، فإذا قالوها، وصلّوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابهم على اللّه»[٤].
[١] المحاسن ١: ٢٨٥، ح٤٢٣، الكافي ٢: ٢٤.
[٢] الكافي ٢: ٢٥.
[٣] صحيح البخاري ١: ٨، صحيح مسلم ١: ٣٩.
[٤] صحيح البخاري ١: ١٠٢، صحيح مسلم ١: ٣٦، مسند أحمد بن حنبل ١: ١١، ج٢،
ص٣٧٧، ٤٢٣، ٢٧٥، ٥٠٢، ٥٢٧، ج٣، ص٣٠٠، ٣٣٢، ٣٣٩، سنن أبي داود ١: ٥٩٤، ح٢٦٤٠، سنن الترمذي ٤: ١١٧، ح٢٧٣٣، و٢٧٣٤، ج٥، ص١١٠، ٣٣٩٩، سنن النسائي ٦: ٤، ٧، و ج٧، ص٧٧، ٧٩، ٨٠ .