موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢١٠
وتطيع»[١].
وقد ورد هذا الخبر في العديد من الكتب منها: كنز العمّال[٢]، تفسير ابن أبي حاتم[٣] مسند أحمد[٤]، سنن النسائي[٥]، مجمع الزوائد للهيثمي[٦] و...
دلالة حديث الدار:
لا يخفى بأنّ الإمامة والخلافة ليست إلاّ وجوب الطاعة ووجوب الاقتداء، ووجوب الأخذ ووجوب التمسّك بالشخص، وأيّ نصّ أصرح من هذا في إمامة أمير المؤمنين علي عليهالسلام.
ويتضمّن هذا الحديث بعض الخصوصيّات منها:
أولاً: صدر هذا الحديث عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في بداية دعوته النبويّة ممّا يدلّ على أنّ الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كان مأموراً بإبلاغ ثلاثة أمور في وقت واحد، وهي: مسألة التوحيد والدعوة إلى اللّه، ومسألة رسالته، ومسألة خليفته الثابتة لعلي عليهالسلام. (أي التوحيد والنبوّة والإمامة).
ثانياً: موقف أبي لهب وقوله لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع وتطيع لابنك علي، يؤيّد هذا الاستنتاج من هذا الحديث بأنّ الحضور عرف بأنّ الرسول نصّب عليّاً إماماً مطاعاً من بعده لعموم الناس.
ثالثاً: استدلال أمير المؤمنين عليهالسلام بهذا الخبر، وذلك في جواب مَن قال له:
[١] معالم التنزيل ٣: ٤٠٠.
[٢] كنز العمّال ١٣: ١٣١، رقم٣٦٤١٩.
[٣] تفسير ابن أبي حاتم ٩: ٢٨٢٦، رقم١٦٠١٥.
[٤] مسند أحمد ١: ١١١، رقم٨٨٥.
[٥] سنن النسائي ٦: ٢٤٨.
[٦] مجمع الزوائد ٩: ١١٣.