موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠٤
النصارى. وأيضاً فغالب أئمّتهم زنادقة ؛ إنّما يظهرون الرفض. لأنّه طريق إلى هدم الإسلام»[١].
ونرى الخطيب البغدادي عندما يذكر ترجمة الشيخ المفيد يعبّر عنه أنّه: شيخ الرافضة، والمتعلّم على مذاهبهم، صنف كتباً كثيرة في ضلالاتهم، والذبّ عن اعتقاداتهم ومقالاتهم، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين، وعامّة الفقهاء المجتهدين، وكان أحد أئمّة الضلال. هلك به خلق من الناس إلى أن أراح اللّه المسلمين منه[٢].
وعندما نلاحظ كلام البخاري حول الشيعة حيث يقول: «ما أبالي صلّيت خلف الجهمي أم صلّيت خلف اليهودي والنصارى، ولا يسلّم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم»[٣].
وكذا قال عبد الرحمن بن مهدي: «هما ملّتان: الجهميّة، والرافضيّة»[٤].
وعن الشافعي: «لم أر أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة»[٥]!
ونرى ابن عبد ربّه الأندلسي عندما يعرّف الشيعة يقول: «فأمّا الرافضة فلها غلوّ شديد في عليّ، ذهب بعضهم مذهب النصارى في المسيح، وهم السبئية أصحاب عبد اللّه بن سبأ، عليهم لعنه اللّه»[٦].
قال الشعبي عن الشيعة: «إنّي درست الأهواء كلّها فلم أر قوماً أحمق من
[١] مجموع الفتاوى ٢٨: ٤٨٣.
[٢] تاريخ بغداد ٣: ٤٥٠.
[٣] خلق أفعال العباد: ١٣.
[٤] خلق أفعال العباد: ١٣.
[٥] السنن الكبرى ١٠: ٢٠٨، الكافية في علم الدراية: ١٥٤، لسان الميزان ١: ١٠، ميزان
الاعتدال ١: ٢٨، سير أعلام النبلاء ١٠: ٨٩.
[٦] العقد الفريد ٢: ٢٤٥.