موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٢
(٢٣) مهيار بن مرزويه[١] (مجوسي / العراق)
من مواليد المائة الخامسة بعد الهجرة النبويّة الشريفة.
مرحلة الاستبصار:
كان «مهيار بن مرزويه» مجوسيّاً من أحفاد «أنوشيروان»، وقد أسلم على يد الشريف الرضي رضىاللهعنه[٢] عام ٣٩٤ه ، وتتلمذ عليه في الأدب وغيره من العلوم[٣].
قيل: أنّ أبا القاسم بن برهان قال له يوماً: انتقلت بإسلامك إلى النار، فقال وكيف ذلك؟ قال: لأنّك كنت مجوسيّاً فأسلمت فصرت تسبّ السلف [من الصحابة] في شعرك، فقال: لا أسبّ إلاّ من سبّه اللّه ورسوله[٤].
منزلته وما قيل فيه:
كان «مهيار بن مرزويه» من الذين جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم[٥]، وكان فاضلاً، شاعراً وأديباً.
[١] ذكره محمّد علي التبريزي الأنصاري في كتابه اللمعة البيضاء بعنوان مردويه
بالدال بدل الزاي.
[٢] مستدرك سفينة البحار ٥: ٢٤٠.
[٣] الذريعة ١: ٣٥٢.
[٤] معالم العلماء: ١٤٨، وقريباً منه في اللفظ في أمل الآمل ٢: ٣٢٩.
[٥] معالم العلماء: ١٤٨.