موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٧٦
البعض منهم: أنّه ضعيف العقيدة متزلزل فيها.
وقال آخرون: إنّه ضعيف في ضبط الرواية وحفظها، وقالوا فيه: أنّه صاحب رأي وقياس وأن رأيه غالباً مخالف لأحاديث الصحاح، هذا ما ورد في كلام ابن الجوزي[١].
وجاء في كتب العامّة عن الإمام مالك أنّه قال: ما ولد في الإسلام أشأم من أبي حنيفة[٢] وقال الشافعي «نظرت في كتب أصحاب أبي حنيفة وإذا فيها مائة وثلاثون ورقة خلاف الكتاب والسنّة»[٣].
وقال الإمام الغزالي الشافعي في كتابه (المتحول في الأصول): فأمّا أبو حنيفة فقد قلب الشريعة ظهراً لبطن، وشوش مسلكها وغيّر نظامها[٤]، ثمّ أردف جميع قواعد الشرع بأصل هدم به شرع محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) ثمّ يستمر بالطعن في أبي حنيفة وبشكل مفصّل.
وأمّا الخطيب البغدادي وهو من علماء العامّة يقول في كتابه تاريخ بغداد قال يوسف بن أسباط: رد أبو حنيفة على رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) أربعمائة حديث أو أكثر[٥]، وحكى عن يوسف أيضاً: ان أبا حنيفة كان يقول: لو أدركني رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)لأخذ بكثير من قولي[٦].
[١] راجع المنتظم ٥: ١٨٧.
[٢] تاريخ بغداد ١٣: ٤٠١، ترجمة أبي حنيفة.
[٣] نفس المصدر ١٣: ٤١٢.
[٤] المتحول في الأصول للغزالي: ٦١٣.
[٥] تاريخ بغداد ١٣: ٣٩٠.
[٦] نفس المصدر ١٣: ٣٨٦.