موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٢
اتّباع سبيل الحقّ:
ويقول «محمّد رمضان»: أنّه في أحد الأيّام حضرت أحد الدروس التي كان والدي يتلقّاها في الحوزة العلميّة، فازادت دهشتي وأعجابي بما يطرح من دروس، فهذه الدروس تختلف تماماً عمّا ألفناه من مشايخنا أتباع المذهب السنّي، كان هناك المنطق هو السائد، والاستدلال بالعقل والنقل، وليس كما يفعل أهل السنّة من أخذ الحديث الغث والسمين، الصحيح أو الضعيف يعتبرونه حجّة، ورأيت أنّ صحيح البخاري ليس هو إلاّ كتاب جمع بين دفّتيه ما أمره سلاطين الظلم من وضعه، وإخفاء الكثير من فضائل العترة الطاهرة(عليهم السلام)».
يقول أيضاً: «إنّ من أسباب استبصاري والتزامي بمنهج الحقّ هو والدي حيث مهّد لي الطريق للوصول إلى الحقّ، وبعد بحث طويل وشاق اهتديت إلى مذهب محمّد وآل محمّد، وأعلنت استبصاري في منطقة السيّدة زينب(عليها السلام)، واتّبعت أوامر النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) بالتمسكّ بالثقلين كتاب الله وعترته أهل بيته، فالحمد لله الذي جمعنا على الولاء لأهل بيت النبوّة الأطهار(عليهم السلام)، والتبرّي من أعدائهم».