موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٨
تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾[١].
وقال سبحانه: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾[٢].
وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ . . . ﴾[٣].
كما أن مجانبة الحقّ كافية في إدانة المجانبين له، قال تعالى: ﴿وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ﴾[٤]. وقال سبحانه: ﴿ . . . الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ﴾[٥].
وعليه فإنّ الميزانَ الذي توزن به الأُمور هو الحقّ قال تعالى: ﴿وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ . . . ﴾[٦].
ونطق القرآن على لسان شعيب عليهالسلام: ﴿ . . . رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾[٧].
هذا وجعل اللّه استمرار الحقّ بعد وفاة النبيّ محمّد صلى الله عليه و آله و سلم في علي عليهالسلام الذي كان فدائيّ الإسلام الأوّل، فقال الرسول الكريم صلى الله عليه و آله و سلم : «علي مع الحقّ والحقّ مع علي»[٨]،
[١] البقرة ٢ : ١٤٦.
[٢] آل عمران ٣ : ٧١.
[٣] المائدة ٥ : ٧٧.
[٤] الأنعام ٦ : ٦٦.
[٥] الأنعام ٦ : ٩٣.
[٦] الأعراف ٧ : ٨.
[٧] الأعراف ٧ : ٨٩.
[٨] مجمع الزوائد ٧: ٢٣٥.