موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٩٤
وحفظت السنّة والحديث النبويّ الشريف، وتحدّث بذلك التاريخ، ولوجود أئمّة أهل البيت بين ظهرانيّ شيعتهم، ولوجود الجفر، ومصحف فاطمة، ومصحف عليّ، التي حوت ميراث النبوّة وعلوم الإسلام وتفسير القرآن الكريم المأثور عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم .
١٥) محاربة مدرسة أهل البيت، وقتل أئمّتها، بدءاً من أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليهالسلام، وانتهاء بالإمام الحسن العسكري عليهالسلام، واستشهادهم إمّا بالسيف أو بالسمّ، وسجن بعض منهم، ومنع الناس من اللقاء بهم، كلّ ذلك لإبعاد الناس عن روح الإسلام ومعدن العلم والنبوّة المتمثّل بأهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، ولأنهم كانوا يشكّلون خطراً داهماً يدكّ عروش الظالمين،
ومن أجل تشويه فكر أهل البيت وحقيقتهم، وشيعتهم، وذلك بسبب منع الحديث المتعلّق بإمامتهم وفضائلهم، ومكانتهم بين المسلمين، والتي تدلّ على وجوب التمسّك بهم، والسير على نهجهم.
١٦) ظهور أحاديث ملفّقة تسيء إلى شخصية الرسول الأكرم من أجل تغيير رؤية المسلمين، وإبطال قداسة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ، كلّ هذا من أجل قبول كلّ ما يصدر عن خلفاء الجور والضلال وقبول زندقتهم وفسقهم وفجورهم، كأحاديث بوله قائماً، وتعرّيه في الجاهلية، ولعبة مع عائشة وتسابقهما أمام الجيش وغير ذلك.
١٧) تشكيل فكر جديد في الإسلام ما أراده المغرضون والكذّابون، وساعدوا على نشوئه، وكما خطط ورسم له بنو أميّة، وأعداء محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ، وهذا الفكر هو مزيج من الحديث المكذوب والحديث الصحيح. وكذلك ما حفظته ذاكرة الرواة، وما اختلط معها من أفكار إسرائيلية.
١٨) انقسام جمهور المسلمين ما بين مؤيّد لخليفة دنيوي حاكم كبني أميّة، وبني