موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٦
(٦٩) شريف إبراهيم (سنّي / غينيا - كوناكري)
ولد في غينيا في أسرة تنتمي إلى أهل السنّة، لم يكن له مذهب معيّن من المذاهب الإسلاميّة الدارجة من الحنيفية والشافعية والحنبلية والمالكية، إلاّ أنّه تأثّر بالفكر الوهّابي ودعاياتهم، ودرس العلوم الدينية، وتعرّف على مذهب أهل البيت(عليهم السلام) من خلال الفكر الوهّابي، ولكن بعد صراع طويل مع نفسه اختار مذهب الشيعة الإماميّة.
قبل استبصاره:
يقول: «شريف إبراهيم» عن مذهبه قبل استبصاره من أنّه: «قبل استبصاري - يعني لما كنت سنّياً - وما كنت أدري أيّ إمام لأهل السنّة أقلّد، الإمام مالك أقلّد، أم الإمام ابن حنبل، أم الإمام الشافعي، أم الإمام أبي حنيفة؟ حتّى كنت جاهلاً عن التفرقة في مذاهب أهل السنّة، المهم يطلق عليّ بأنني سنّي»[١].
تعرّفه على الشيعة من خلال الدعايات الوهّابية:
يقول: «شريف إبراهيم» في هذا المجال: كنت أعتقد بأنّه لا يوجد مذهب آخر
[١] تحدّث «شريف إبراهيم» عن حياته في مجلّة الكوثر العدد ٥، جمادي الثانية١٤١٧هـ .