موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٣٧
يقول الليث بن سعد: أحصيت على مالك بن أنس سبعين مسألة كلّها مخالفة لسنّة النبيّ ممّا قال فيها مالك برأيه، ولقد كتبت إليه في ذلك[١].
تكلّم الأعلام فيه:
وهذا... وقد تكلّم في مالك وعابه جماعة من أعلام الأئمّة:
فقد قال فيه سفيان الثوري: مالك ليس له حفظ[٢].
وقال ابن عبد البرّ: تكلّم ابن أبي ذؤيب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة كرهت ذكره، وهو مشهور عنه[٣].
وقال أيضاً: كان إبراهيم بن سعد يتكلّم فيه ]أي في مالك[ ويدعو عليه[٤].
كما تكلّم في مالك عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وابن أبي يحيى وابن أبي الزناد، وأعابوا أشياء من مذهبه[٥].
وقد سأل سنديّ مالكاً عن مسألة فأجابه، فقال ]سنديّ[: أنت من الناس أحياناً تخطئ وأحياناً لا تصيب! قال: هكذا الناس[٦].
وقال ابن مبارك عن مالك: لم أره علماً[٧].
وقد نقل الخطيب عن بعض العلماء: أنّ مالكاً عابه جماعة من أهل العلم في
[١] جامع بيان العلم وفضله ٢ك ١٤٨.
[٢] تاريخ بغداد ٩: ١٦٤.
[٣] جامع بيان العلم وفضله ٢: ١٦٠.
[٤] نفس المصدر ٢: ١٦١.
[٥] نفس المصدر.
[٦] تاريخ الإسلام ١١: ٣٢٦، ٣٣١.
[٧] جامع بيان العلم وفضله ٢: ١٥٧.