موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٩
وأصبحوا من رؤساء الطوائف وأئمّة المذاهب كأبي حنيفة نعمان بن ثابت (ت١٥٠هـ)، رائد مدرسة القياس التي حرّمها أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، ومالك بن أنس (ت١٧٩هـ)، وسفيان الثوري (ت١٦١هـ)، وسفيان بن عيينة (ت١٩٨هـ)، المشهور بمحدث مكّة، شعبة بن حجاج (ت١٦٠هـ)، فضيل بن عيّاض (ت١٨٧هـ)، وحاتم ابن إسماعيل (ت١٨٠هـ)، وحفصة بن غياث (ت١٩٤هـ)، وزهير بن محمّد التميمي (ت١٦٢هـ)، وغيرهم[١].
وأمّا ما رواه المحدّثون عنه منهم ابنه موسى الكاظم(عليه السلام)، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهما أكبر منه، وأبو حنيفة، وأبان بن تغلب، وابن جريج، ومعاوية ابن عمّار الدهني، وابن إسحاق في طائفة من أقرانه، وسفيان، وشعبة، ومالك، وإسماعيل بن جعفر، ووهب بن خالد، وحاتم بن إسماعيل، وسليمان ابن بلال، وسفيان بن عيينة، والحسن بن صالح، والحسن بن عياش أخو أبي بكر، وزهير بن محمّد، وحفص بن غياث، وزيد بن حسن الأنماطي، وسعيد بن سفيان الأسلمي، وعبد الله بن ميمون، وعبد العزيز بن عمران الزهري، وعبد العزيز الدراوردي، وعبد الوهاب الثقفي، وعثمان بن فرقد، ومحمّد بن ثابت البناني، ومحمّد ابن ميمون الزعفراني، ومسلم الزنجي، ويحيى القطّان، وأبو عاصم النبيل، وآخرون[٢].
علمه(عليه السلام):
وأمّا علمه فقد قال عنه ابن خلّكان: «أبو عبد الله جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
[١] الإمام الصادق(عليه السلام) والمذاهب الأربعة ١: ٦٩ - ٧٣.
[٢] سير أعلام النبلاء ٦: ٢٥٦.