موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٣
ويذكر الحاكم هذا الحديث بطرق متعددة[١].
وعنه أيضاً قال: نظر النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي فقال: «يا علي أنت سيّد في الدنيا سيّد في الآخرة، حبيبك حبيبي، وحبيبي حبيب الله، وعدوك عدوي، وعدوي عدو الله، والويل لمّن أبغضك بعدي» صحيح على شرط الشيخين[٢].
وعن أبي ذر قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي بن أبي طالب: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاعك فقد أطاعني، ومن عصاك فقد عصاني». هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٣].
وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «من يريد أن يحيى حياتي، ويموت موتي، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي، فليتول علي بن أبي طالب، فإنّه لن يخرجكم من هدى، ولن يدخلكم في ضلالة» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٤].
ومع وجود هذه الفضائل والمقامات لأمير المؤمنين(عليه السلام) كيف لا نتبعه، ولا نسير بهديه ونهجه.
وهناك من الأخبار ما تثبت وجوب أتباع عترة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) كحديث الثقلين وحديث السفينة وغيرهما من الأخبار.
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: رأيت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في حجّته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول: «يا أيّها الناس إنّي تركت فيكم
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٦.
[٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٨.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٨.
[٤] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٨.