موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣٢
وأثنى عليه، وذكّر ووعّظ. فقال: ما شاء الله أن يقول: ثمّ قال أيّها الناس إنّي تارك فيكم أمرين: لن تضلوا أن اتبعتموهما، وهما كتاب الله، وأهل بيتي عترتي، ثمّ قال: أتعلمون إنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثلاث مرات. قالوا: نعم. فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كنت مولاه فعلي مولاه».
وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين[١].
وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنّ عليّاً منّي، وأنّا منه، وولي كلّ مؤمن» هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه[٢].
وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم): «علي مع القرآن، والقرآن مع علي، لن يتفرّقاً حتّى يردا عليّ الحوض». هذا حديث صحيح الإسناد وأبو سعيد التيمي هو عقيصاء ثقة مأمون ولم يخرجاه[٣].
وعنه(صلى الله عليه وآله وسلم): «علي مع الحقّ، أو الحقّ مع علي حيث كان»[٤].
وعن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب وهو يقول: «هذا أمير البررة، قاتل الفجرة، منصور من نصره مخذول من خذله»، ثمّ مدّ بها صوته، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه[٥].
وروي عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب».
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
[١] المستدرك على الصحيحين ٣: ١١٠.
[٢] المستدرك على الصحيحين ٣: ١١١.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٤.
[٤] مجمع الزوائد ٧: ٢٣٥.
[٥] المستدرك على الصحيحين ٣: ١٢٩.